عام
تقـــــــــــارير و وثائــــق سرية ترصد تحرڪات خطيرة لعناصر ارهابية و جماعات مشبوهة تحت غطاء شرعي لزعزعة أمن واستقرار الجنوب
[su_label type=”info”]سمانيوز/تقــــــــــــارير/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
كشفت تقارير استخباراتية سرية (سرب البعض منها وتناقلتها بعض وڪالات الانباء و وسائل الاعلام بالمواقع الاخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي) ، عن تحركات مشبوهة لعناصر محددة بعضها ينطوي تحت غطاء شرعي فيما وجوه ومنظمات اخرئ معروفه تم رصد تحرڪاتها و واثبات افعال واعمال تورطت فيها تلك المجموعات والشخصيات التي تصنف في اطار شرعية الرئيس هادي بالمسؤولة.
ومن خلال تكرار العمليات التي استهدافت الامن والاستقرار بعدن اظهرت التقارير انشاء مليشيات مسلحة يمولها تجار ونافذين لتلبية رغباتهم وحماية نفوذهم، واستخدامهم تلك المليشيات ضد الامن والاستقرار وتطبيقالنظام والقانون الذي ظلت تلك القوى تدوس عليه سنوات طويلة اثناء عملها مع نظام المخلوع صالح.
ورڪز التقارير علئ توقيت مابعد تحرير العاصمة عدن حيث اشارات الئ اعتماد تجار ونافذين بالحكومة على دعم مسلحين بعضهم كانوا منخرطين في المقاومة واخرين تم تسليحهم مؤخرا ضمن معسكرات غير خاضعة لسلطات الجيش والامن وبدون تنسيق مع قوات التحالف العربي.
وبينت بعض الوثائق عن حقائق ظهرت جلياً من خلال تشكيل معسكرات وتجنيد مليشيات بداخلها لاستخدامها في خدمة القوى السياسية النافذة والفاسدة في الحكومة والتي تحاول استغلال تضحيات الجنوبيين واستثمارها لاعادة انتاج تلك القوى لنفسها بعد ان سقطت تحت اقدام الانقلابيين الحوثيين والمخلوع صالح، قبل ان ينبري الجنوبيين في عدن ومختلف المحافظات الجنوبية لطرد الانقلابيين من عدن والاراضي الجنوبية بدعم من قوات التحالف وفي مقدمتها القوات الاماراتية التي نزلت ميدانيا للقتال في عدن ولحج وابين وحضرموت.
كما اوردت احدئ الوثائق السرية اسم نائب الرئيس هادي ، الجنرال علي محسن الاحمر وتحدثت عن اتخاذة وجماعتة الاخوانية في حزب الاصلاح من شرعية هادي غطاء لعبث بأمن واستقرار الجنوب وعرقلة دور دول التحالف العربي حيث اظهرت الوثيقة عن
عملية دعم يقوم بها الجنرال العجوز وقيادات اخوانية لتلك التشكيلات المليشاوية المندمجة مع الجماعات الارهابية، في اطار عمل كبير يستهدف التحالف العربي والانتصارات التي تحققت جنوبا، ويهدف لاستبدال طرد مليشيات الانقلاب من عدن ومحافظات الجنوب، بمليشيات ارهابية. وهو مأكدت الوثيقة علئ رفضة قطعا محليا وعربيا ودوليا، ولن يُسمح لذلك بالحدوث مهما كان الثمن.
وعلق سياسيون محايدون بالقول ، ان القوى الفاسدة داخل الشرعية، لم يروقها الاستقرار الامني وتطبيق القانون، وباتت تتبنى الجماعات الارهابية بشكل مباشر، لاستخدامها في ابتزاز التحالف العربي على نفس طريقة المخلوع صالح الذي استخدم تلك الجماعات طويلا ابان حكمه لابتزاز دول الخليج ودول العالم المتحالفة لمكافحة الارهاب.
اضافة الى افتعالها للاختلالات الامنية للاضرار بامن عدن واستقرارها كجزء من عمليات الابتزاز التي يتعرض لها التحالف العربي في مارب وتعز ونهم والجوف.
كما بينت الوثائق المسربة والمتداولة عن قيام تلك القوى السياسية الحزبية والنافذة، وابرزها حزب ( الاصلاح) والجماعات التابعة له، وفصيل حزب ( المؤتمر الشعبي العام ) الموالي للشرعية، بأستخدام شرعية الرئيس هادي كمظلة للاعمال المخلة بالامن والاستقرار، وتهديد الامن والسلم ليس على المستوى المحلي، بل ايضا على المستوى الدولي.
كما لوحظ في تلك الوثائق والتقارير، ظهور أسماء لدول اقليمية وعربية ضالعة في التطورات والاحداث الارهابية بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة عن تورط دول عربية واجنبية، ودعامة للجماعات الارهابية.
حيث احتلت دولتي قطر وتركيا المركز الاول في دعم الجماعات الارهابية بالعاصمة عدن وعدد من محافظات اليمن، وابرزها مارب، تحت مسميات عده منها تقديم الاموال مباشرة تحت غطأ الاعمال والجمعيات الخيرية لجماعة الاخوان المسلمين باليمن، ممثلا بحزب الاصلاح والحركات والجمعيات التابعة له.
حيث كشفت بعض السندات والصكوك البنكية والحسابات المصرفية المرفقة بالوثائق قيام دولتي قطر وترڪيا بتحويل تلك الاموال الى حسابات بنكية تمكلها جمعيات تابعة للاصلاح تحمل شعار ( العمل الخيري ) للتغطية على نشاطاتها في تمويل الجماعات الارهابية.
ومن خلال تكرار العمليات التي استهدافت الامن والاستقرار بعدن اظهرت التقارير انشاء مليشيات مسلحة يمولها تجار ونافذين لتلبية رغباتهم وحماية نفوذهم، واستخدامهم تلك المليشيات ضد الامن والاستقرار وتطبيقالنظام والقانون الذي ظلت تلك القوى تدوس عليه سنوات طويلة اثناء عملها مع نظام المخلوع صالح.
ورڪز التقارير علئ توقيت مابعد تحرير العاصمة عدن حيث اشارات الئ اعتماد تجار ونافذين بالحكومة على دعم مسلحين بعضهم كانوا منخرطين في المقاومة واخرين تم تسليحهم مؤخرا ضمن معسكرات غير خاضعة لسلطات الجيش والامن وبدون تنسيق مع قوات التحالف العربي.
وبينت بعض الوثائق عن حقائق ظهرت جلياً من خلال تشكيل معسكرات وتجنيد مليشيات بداخلها لاستخدامها في خدمة القوى السياسية النافذة والفاسدة في الحكومة والتي تحاول استغلال تضحيات الجنوبيين واستثمارها لاعادة انتاج تلك القوى لنفسها بعد ان سقطت تحت اقدام الانقلابيين الحوثيين والمخلوع صالح، قبل ان ينبري الجنوبيين في عدن ومختلف المحافظات الجنوبية لطرد الانقلابيين من عدن والاراضي الجنوبية بدعم من قوات التحالف وفي مقدمتها القوات الاماراتية التي نزلت ميدانيا للقتال في عدن ولحج وابين وحضرموت.
كما اوردت احدئ الوثائق السرية اسم نائب الرئيس هادي ، الجنرال علي محسن الاحمر وتحدثت عن اتخاذة وجماعتة الاخوانية في حزب الاصلاح من شرعية هادي غطاء لعبث بأمن واستقرار الجنوب وعرقلة دور دول التحالف العربي حيث اظهرت الوثيقة عن
عملية دعم يقوم بها الجنرال العجوز وقيادات اخوانية لتلك التشكيلات المليشاوية المندمجة مع الجماعات الارهابية، في اطار عمل كبير يستهدف التحالف العربي والانتصارات التي تحققت جنوبا، ويهدف لاستبدال طرد مليشيات الانقلاب من عدن ومحافظات الجنوب، بمليشيات ارهابية. وهو مأكدت الوثيقة علئ رفضة قطعا محليا وعربيا ودوليا، ولن يُسمح لذلك بالحدوث مهما كان الثمن.
وعلق سياسيون محايدون بالقول ، ان القوى الفاسدة داخل الشرعية، لم يروقها الاستقرار الامني وتطبيق القانون، وباتت تتبنى الجماعات الارهابية بشكل مباشر، لاستخدامها في ابتزاز التحالف العربي على نفس طريقة المخلوع صالح الذي استخدم تلك الجماعات طويلا ابان حكمه لابتزاز دول الخليج ودول العالم المتحالفة لمكافحة الارهاب.
اضافة الى افتعالها للاختلالات الامنية للاضرار بامن عدن واستقرارها كجزء من عمليات الابتزاز التي يتعرض لها التحالف العربي في مارب وتعز ونهم والجوف.
كما بينت الوثائق المسربة والمتداولة عن قيام تلك القوى السياسية الحزبية والنافذة، وابرزها حزب ( الاصلاح) والجماعات التابعة له، وفصيل حزب ( المؤتمر الشعبي العام ) الموالي للشرعية، بأستخدام شرعية الرئيس هادي كمظلة للاعمال المخلة بالامن والاستقرار، وتهديد الامن والسلم ليس على المستوى المحلي، بل ايضا على المستوى الدولي.
كما لوحظ في تلك الوثائق والتقارير، ظهور أسماء لدول اقليمية وعربية ضالعة في التطورات والاحداث الارهابية بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة عن تورط دول عربية واجنبية، ودعامة للجماعات الارهابية.
حيث احتلت دولتي قطر وتركيا المركز الاول في دعم الجماعات الارهابية بالعاصمة عدن وعدد من محافظات اليمن، وابرزها مارب، تحت مسميات عده منها تقديم الاموال مباشرة تحت غطأ الاعمال والجمعيات الخيرية لجماعة الاخوان المسلمين باليمن، ممثلا بحزب الاصلاح والحركات والجمعيات التابعة له.
حيث كشفت بعض السندات والصكوك البنكية والحسابات المصرفية المرفقة بالوثائق قيام دولتي قطر وترڪيا بتحويل تلك الاموال الى حسابات بنكية تمكلها جمعيات تابعة للاصلاح تحمل شعار ( العمل الخيري ) للتغطية على نشاطاتها في تمويل الجماعات الارهابية.
