عام
الاحمر يخطط لسيناريو قصة الثيران الثلاثه جنوبا…وهادي ينفذ.وقيادة الاصلاح تطبق نظرية الصدمه لاخضاع الجنوب للقبول باالامر الواقع
قبل عام ونيف من الان .حينما قرر الرئيس هادي تعيين قيادات بارزه بالحراك الجنوبي وجناحه العسكري المتمثل بالمقاومه الجنوبيه بمناصب اداريه وسياسيه في الجنوب .. كنا نتسائل ..هل سياتي يوما يطيح الرئيس هادي بقيادات الحراك الجنوبي التي قبلت بالعمل معه تحت مضلة الشرعيه المدعومه خليجيا .ام ان الشرعيه الثوريه لهذه القيادات ستوقف هادي عن اي قرار تجبره قوئ النفوذ في الشرعيه لا بعادهم حينما تنتهي الحاجه لهم …وحينما تصطدم اهدافهم بمشروع الاصلاح للسيطره علئ المناطق المحرره ……واليوم فعلها هادي تحت ضغوط بات الكل يدركها ليضرب العمق الشعبي للقضيه الجنوبيه …علئ الرغم من قناعتي بان عيدروس الزبيدي ليس مكانه محافظ عدن …ولكن الحاجة جعلت من هادي حينها وضعه هناء…..ليواجه مؤامره كبيره جعلت من عدن ساحه للاجرام وعصابات الارهاب
قد يكون قرار هادي لمصلحة القضيه الجنوبيه مستقبلا دون علم صانعي القرار لكونها شرعيه هشه وضعيفه وغير متجانسه. واغلبها من العائدون من المركز المقدس في صنعاء ومن تلاميذ الرئيس االسابق علي صالح .وعليه فان
وجود الزبيدي خارج السلطه لعله يعمل علئ تشكيل كيان سياسي .بعيدا عن قيود السلطه التي كان فيها .باعتبارة اقوئ شخصية مرغوبه جنوبا..
ضغوطات كبيره مارسها الاصلاح و المؤتمر لاجرا هذه التغييرات .. لعل ابرزها لم تقبل الحكومه بتقديم مقترح للامم المتحده باستبدال ميناء الحديده بميناء عدن لاستقبال المواد الاغاثيه . الا بعد ابعاد الزبيدي وطاقمه المتشدد وطنيا والضعيف سياسيا واقتصاديا …وفعلا تم هذا….
فريق الشرعية والذي يتسيده الاصلاح يريد ان يجعل من عدن موقعا وانطلاقا لمشروعه الاتحادي الفاشل ..ومنطلقا من نضرية الصدمه المشهوره لاخضاع الحراك الجنوبي واضعافه سياسيا وشعبيا..
هناء بات يلوح في الافق خيارين اثنين وكلاهما مر ..
الاول ….رفض التعيينات واقرار المواجهه..وحينها سيتواجه الجنوبيون بااهلهم في فريق الشرعيه والتي جل جنودها من شباب الحراك وقادتها جنوبيون مازالو يعشقون صنعاء واحزابها … وهنا تبرز مخاوف من حرب اهليه ستعمل قوئ الشر في صنعاء ومارب من تغذيتها بادوات جنوبيه لايهمها سوئ كروشها المثقله…وايضاء قد تصطدم بمواجهة التحالف العربي الذي بات يدعم هذه الشرعيه وسيواجهنا التحالف كخارجين عن النضام والقانون .. وحينها سنكون قد قدمنا لصالح والحوثي خدمة كبيره مجانا.وهذا مايريده بعض الاطراف في الشرعيه التي ارسلها صالح لتعمل مع الشرعيه وهي باعمالها تخدم صالح .. وهنا سيعود الحراك الجنوبي الئ المربع الاول….
والثاني …القبول بالتعيينات …وهنا سيصبح الحراك الجنوبي هو الحلقه الاضعف في مكونات الشرعيه المدعومه خليجيا ..وستتواصل التغييرات لتشمل لحج وحضرموت واستبدلها بشخصيات جنوبيه مواليه للاصلاح وستعمل ع اخماد ثورة الحراك الجنوبي واخضاعها للقبول بالواقع……وفقا لنضرية الصدمه والتي جوهرها تعطيل الخدمات كالكهربا والماء…لاقناع الشعب بفشل قياداته
كل الخيارات مره ..وندرك بان الاصلاح لن يقبل باي تقدم عسكري شمالا الا بشروطه المسبقه والمتمثله بابعاد الحراك الجنوبي عن المشهد واضعافه ..لكي يتسناء للشرعيه تنفيذ اهدافها في المناطق المحرره…
بدات اقتنع بان الاحمر يخطط لتنفيذ قصة الثيران الثلاثه الاحمر والابيض والاسود وقصتهن مع الاسد.وكيف تخلص منهم واحدا تلو الاخر …
مشكلتنا تكمن باننانتعامل بدون استراتيجيات …ونخبنا السياسيه تعمل بكادر اقل معرفه سياسيه و اداريه..وكان الاحراء بفريق الحراك والمقاومه الجنوبيه بالاستفاده من رجال دوله ورجال فكر واداره واقتصاد واستشاره وهم موجودون وبكثره في جنوبنا …ولكن راينا بانهم في اغلب تعييناتهم قد اخفقو باختيارهم تحت مبرر المرحله الثوريه ..وجماعة الرياض تتعامل بخبث ودها.. … والسياسة فن الممكن …
حفظ الله الجنوب واهله
قد يكون قرار هادي لمصلحة القضيه الجنوبيه مستقبلا دون علم صانعي القرار لكونها شرعيه هشه وضعيفه وغير متجانسه. واغلبها من العائدون من المركز المقدس في صنعاء ومن تلاميذ الرئيس االسابق علي صالح .وعليه فان
وجود الزبيدي خارج السلطه لعله يعمل علئ تشكيل كيان سياسي .بعيدا عن قيود السلطه التي كان فيها .باعتبارة اقوئ شخصية مرغوبه جنوبا..
ضغوطات كبيره مارسها الاصلاح و المؤتمر لاجرا هذه التغييرات .. لعل ابرزها لم تقبل الحكومه بتقديم مقترح للامم المتحده باستبدال ميناء الحديده بميناء عدن لاستقبال المواد الاغاثيه . الا بعد ابعاد الزبيدي وطاقمه المتشدد وطنيا والضعيف سياسيا واقتصاديا …وفعلا تم هذا….
فريق الشرعية والذي يتسيده الاصلاح يريد ان يجعل من عدن موقعا وانطلاقا لمشروعه الاتحادي الفاشل ..ومنطلقا من نضرية الصدمه المشهوره لاخضاع الحراك الجنوبي واضعافه سياسيا وشعبيا..
هناء بات يلوح في الافق خيارين اثنين وكلاهما مر ..
الاول ….رفض التعيينات واقرار المواجهه..وحينها سيتواجه الجنوبيون بااهلهم في فريق الشرعيه والتي جل جنودها من شباب الحراك وقادتها جنوبيون مازالو يعشقون صنعاء واحزابها … وهنا تبرز مخاوف من حرب اهليه ستعمل قوئ الشر في صنعاء ومارب من تغذيتها بادوات جنوبيه لايهمها سوئ كروشها المثقله…وايضاء قد تصطدم بمواجهة التحالف العربي الذي بات يدعم هذه الشرعيه وسيواجهنا التحالف كخارجين عن النضام والقانون .. وحينها سنكون قد قدمنا لصالح والحوثي خدمة كبيره مجانا.وهذا مايريده بعض الاطراف في الشرعيه التي ارسلها صالح لتعمل مع الشرعيه وهي باعمالها تخدم صالح .. وهنا سيعود الحراك الجنوبي الئ المربع الاول….
والثاني …القبول بالتعيينات …وهنا سيصبح الحراك الجنوبي هو الحلقه الاضعف في مكونات الشرعيه المدعومه خليجيا ..وستتواصل التغييرات لتشمل لحج وحضرموت واستبدلها بشخصيات جنوبيه مواليه للاصلاح وستعمل ع اخماد ثورة الحراك الجنوبي واخضاعها للقبول بالواقع……وفقا لنضرية الصدمه والتي جوهرها تعطيل الخدمات كالكهربا والماء…لاقناع الشعب بفشل قياداته
كل الخيارات مره ..وندرك بان الاصلاح لن يقبل باي تقدم عسكري شمالا الا بشروطه المسبقه والمتمثله بابعاد الحراك الجنوبي عن المشهد واضعافه ..لكي يتسناء للشرعيه تنفيذ اهدافها في المناطق المحرره…
بدات اقتنع بان الاحمر يخطط لتنفيذ قصة الثيران الثلاثه الاحمر والابيض والاسود وقصتهن مع الاسد.وكيف تخلص منهم واحدا تلو الاخر …
مشكلتنا تكمن باننانتعامل بدون استراتيجيات …ونخبنا السياسيه تعمل بكادر اقل معرفه سياسيه و اداريه..وكان الاحراء بفريق الحراك والمقاومه الجنوبيه بالاستفاده من رجال دوله ورجال فكر واداره واقتصاد واستشاره وهم موجودون وبكثره في جنوبنا …ولكن راينا بانهم في اغلب تعييناتهم قد اخفقو باختيارهم تحت مبرر المرحله الثوريه ..وجماعة الرياض تتعامل بخبث ودها.. … والسياسة فن الممكن …
حفظ الله الجنوب واهله
