عام
رسالة إلى مدير التربية حالمين والقيادة الحكيمة التي تريد مستقبل الجنوب .
تنفرد الجنوب في ظاهرة هي الأولى من نوعها قد لايصدقها البعض ولكن يعرفها الكثيرين ، فهي بالأصح كارثة علمية لايمكن تداركها مع الزمن قد تشوه مستقبل الأجيال القادمة وتعصف بالعملية التعليمية في وطن يسوده الجهل وتعود بالجنوب إلى العصر الحجري .
نعم التعليم في بلادنا في تدهور مستمر لا ترقى إلى نهضة أمه ولا مستقبل واعد ، على الرغم من كل المشاكل التي تستفحل في وطني الجنوب أهمها الغش ومدرسين في المنازل وتجمد المناهج وطرق تعليم تقليدية بدائية مقارنة مع وسائل التعليم الحديثة في دول الغرب وبعض العرب والعديد من المشاكل التعليمية ، ولكن كارثة الشهادات التي تصل إلى المنازل بدون أي مجهود أو تعب أو دراسة يجتهد بها الطالب في المرحلة الأساسية أو الثانوية هي أم المصائب التي تتوغل في مجتمع يغمره الفساد الحكومي ويعززة الجهل الشعبي ويسيطر على مفاصله العوز الثقافي .
أن كارثة الشهادات التي يتم شرائها من المدارس ومكاتب التربية حقيقية وواقع اشاهدها على مدار العام بل ويحدثني عنها أقارب وأصدقاء وجيران ولا أنكر أنها صدمتني سابقا ولكن الذي يثير أستغرابي أن هذه الظاهرة المخيفة تتوسع رقعتها الفاسدة كل يوم عن ذي قبل ، في ظل صمت متعمد من قبل الجهات الحكومية المسوؤلة والتربوية تحديدآ، الأغرب في الموضوع هنا هو قبول أولياء الأمور بهذه الكارثة التعليمية التي تطيح بأبنائهم وترميهم في مزبلة التاريخ .
المهم هل يتعمد المسؤولين في اللا دولة ادحاظ التعليم في الجنوب ؟ من المستفيد من هذة الكارثة ؟ ولماذا يقف الشعب عاجزاً عن تغيير واقعة الكارثي ؟ وهل ستغير الحكومة القادمة حال التعليم ؟؟!!
انا مغترب بالسعوديه ولاحظة اكثر من عشرة معلمين مغتربين بالسعوديه منهم بائع الملابس وعامل البنشر وموزع عطور وهم من حاملين الشهادات العلمية بمختلف التخصصات ورواتبهم يستلموها وموظفين بدالهم بدائل معلمين بدل البكلاريوس دبلوم أو حامل شهادة ثانوية لا يحق لكم أن يغترب مدرس فيزياء أو الاحياء أو الانجليزي ونوظف بدله خريج ثانوية أو دبلوم أجتماعيات وغيرها ..
هذا ما استنبطته في حالمين الحبيبة وماخفي كان اعظم
والله من وراء القصد ،،،
نعم التعليم في بلادنا في تدهور مستمر لا ترقى إلى نهضة أمه ولا مستقبل واعد ، على الرغم من كل المشاكل التي تستفحل في وطني الجنوب أهمها الغش ومدرسين في المنازل وتجمد المناهج وطرق تعليم تقليدية بدائية مقارنة مع وسائل التعليم الحديثة في دول الغرب وبعض العرب والعديد من المشاكل التعليمية ، ولكن كارثة الشهادات التي تصل إلى المنازل بدون أي مجهود أو تعب أو دراسة يجتهد بها الطالب في المرحلة الأساسية أو الثانوية هي أم المصائب التي تتوغل في مجتمع يغمره الفساد الحكومي ويعززة الجهل الشعبي ويسيطر على مفاصله العوز الثقافي .
أن كارثة الشهادات التي يتم شرائها من المدارس ومكاتب التربية حقيقية وواقع اشاهدها على مدار العام بل ويحدثني عنها أقارب وأصدقاء وجيران ولا أنكر أنها صدمتني سابقا ولكن الذي يثير أستغرابي أن هذه الظاهرة المخيفة تتوسع رقعتها الفاسدة كل يوم عن ذي قبل ، في ظل صمت متعمد من قبل الجهات الحكومية المسوؤلة والتربوية تحديدآ، الأغرب في الموضوع هنا هو قبول أولياء الأمور بهذه الكارثة التعليمية التي تطيح بأبنائهم وترميهم في مزبلة التاريخ .
المهم هل يتعمد المسؤولين في اللا دولة ادحاظ التعليم في الجنوب ؟ من المستفيد من هذة الكارثة ؟ ولماذا يقف الشعب عاجزاً عن تغيير واقعة الكارثي ؟ وهل ستغير الحكومة القادمة حال التعليم ؟؟!!
انا مغترب بالسعوديه ولاحظة اكثر من عشرة معلمين مغتربين بالسعوديه منهم بائع الملابس وعامل البنشر وموزع عطور وهم من حاملين الشهادات العلمية بمختلف التخصصات ورواتبهم يستلموها وموظفين بدالهم بدائل معلمين بدل البكلاريوس دبلوم أو حامل شهادة ثانوية لا يحق لكم أن يغترب مدرس فيزياء أو الاحياء أو الانجليزي ونوظف بدله خريج ثانوية أو دبلوم أجتماعيات وغيرها ..
هذا ما استنبطته في حالمين الحبيبة وماخفي كان اعظم
والله من وراء القصد ،،،
