عام
في توجيه الشباب
إن الشباب هم عماد الأمة وهم جيل المستقبل منهم يتكون بناء الأمة ومنهم ينشأ العلماء والموجهون والقاده ومنهم ينشأ الجنود المجاهدون فاذا صلحوا صلحت بهم الامه وقرت بهم اعين آبائهم في الحياة وجرى نفعهم عليهم بعد الممات.
ان الشباب إذا فسدوا انهدم بناء الامه وتسلط عليهم اعدائهم وان مما يدمي القلوب ويبكي العيون مانشاهد عليه اليوم كثيرآ من الشباب من تمرد على آبائهم وانحراف في اخلاقهم وفساد في دينهم ويصبحوا لقمة سائغه للزج بهم مع جماعات التطرف والارهاب
فيجب على الآباء ان يأخذوا بأيدي اولادهم ومتابعة تحركات اولادهم وتحذيرهم من قرناء السوء ويجب على الشباب الصالحين ان يناصحوا من كان في سنهم لان قبول الشاب من شاب مثله في السن اقرب من قبوله ممن هو اكبر منه سنآ وليعلم الجميع اننا نعيش في زمان فتن وبين اعداء ضاهرين وخفيين فتنبهوا لاولادكم فان اهل الشر ينشرون شرهم بينكم بمكر دقيق ودهاء خبيث واعلموا ان اعظم ذخر لكم وانفع ثروة تحصلونها من دنياكم بعد العمل الصالح هم اولادكم بل ان كثيرآ من اولياء الامور لايهمه من شأن ولده الا انه يسميه عند الولاده ويوفر له الطعام والشراب والكسوة والسكن ولايدري عما وراء ذلك ان التربية الحقيقية والضرورية هي تربيتهم على الدين والاخلاق والمحافظة على فطرتهم .
الا وان اغلب الشباب اليوم يقعوا في فخ جماعات التطرف والارهاب عن جهل فالواجب لايتثني احد الا فل يقم كلآ بواجبه فان الشيطان ياتي الانسان من احد بابين اما من باب التساهل واما من باب التشدد والغلو .
والحمد لله رب العلمين
ان الشباب إذا فسدوا انهدم بناء الامه وتسلط عليهم اعدائهم وان مما يدمي القلوب ويبكي العيون مانشاهد عليه اليوم كثيرآ من الشباب من تمرد على آبائهم وانحراف في اخلاقهم وفساد في دينهم ويصبحوا لقمة سائغه للزج بهم مع جماعات التطرف والارهاب
فيجب على الآباء ان يأخذوا بأيدي اولادهم ومتابعة تحركات اولادهم وتحذيرهم من قرناء السوء ويجب على الشباب الصالحين ان يناصحوا من كان في سنهم لان قبول الشاب من شاب مثله في السن اقرب من قبوله ممن هو اكبر منه سنآ وليعلم الجميع اننا نعيش في زمان فتن وبين اعداء ضاهرين وخفيين فتنبهوا لاولادكم فان اهل الشر ينشرون شرهم بينكم بمكر دقيق ودهاء خبيث واعلموا ان اعظم ذخر لكم وانفع ثروة تحصلونها من دنياكم بعد العمل الصالح هم اولادكم بل ان كثيرآ من اولياء الامور لايهمه من شأن ولده الا انه يسميه عند الولاده ويوفر له الطعام والشراب والكسوة والسكن ولايدري عما وراء ذلك ان التربية الحقيقية والضرورية هي تربيتهم على الدين والاخلاق والمحافظة على فطرتهم .
الا وان اغلب الشباب اليوم يقعوا في فخ جماعات التطرف والارهاب عن جهل فالواجب لايتثني احد الا فل يقم كلآ بواجبه فان الشيطان ياتي الانسان من احد بابين اما من باب التساهل واما من باب التشدد والغلو .
والحمد لله رب العلمين
