*هل علينا رمضان وأسد الصبيحة وراء القضبان
بقلم / جلال السويسي
لم يبقَ من الشهر الكريم إلأ بضعة إيام فاصلة بينا وبين هذا الشهر ولكنه يهل على مناطق الصبيحة والحزن مازال يخيم على كل الفئات العمرية ، ومازال ابناء الصبيحة حائرة ولسآن حالهم يقول نحن كبش فداء رمزنا وقائد مسيرتنا وأسدنا خلف القضبآن والشرعية لم تحرك ساكن ، نحن نقدم الجريح تلو الجريح في جميع الجبهات ومازالوا جرحآنا لم يسفروا للعلاج أسؤتاً بزملاءهم من المديريات الأخرى بل أغلبهم ينتقلوا إلى جوار ربهم متأثرين بجراحهم ، وشهداءنا لم يسلموا حتى من تزوير أسماءهم وأنتحالها وتلقيبها بالقاب من محافظات أخرى وكذلك ولم يهتموا بأسرهم ..
ولكن ورغم الحزن لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيود أن تنكسر ويخرج أسد الصبيحة يزمجر كما عهدناه وياويل ثعالب الليل من أسد الغابة وسيدها المناضل الجسور محمود أحمد سالم الصبيحي الذي شهد له أعداءه قبل أصدقاءه …
وعلى الصبيحة الضغط على شرعية الفنادق والسياحة أن لاهدنة ولا حوار مع تلك الشرذمة الأنقلابية إلأ بفك أسد الصبيحة وغضنفر الجنوب وبدر الشرق الأوسط الأسير المناضل محمود الصبيحي ..
وكفى مجاملة وتملاق ونفاق لحساب دم وشرف الصبيحة ..
*الأسير صبيحي — والشهيد صبيحي — والضحية صبيحي —وفي الجبهات مرابطين الصبيحة
