عام

لــنحافظ على البيئة

 
[bs_label type=”info”]سمانيوز / حوف المهرة / تقرير احمد بلحاف[/bs_label][su_spacer size=”10″] ان نرى محمية حوف والبيئة العامه في محافظة المهرة جميله هو الشيء الذي يسعدنا ويسر خواطرنا ولكن سرعان ما ياتي الذي يكدر خواطرنا ويعكر صفو مزاجنا حين نرى مخلفات القمامه تملئ المكان كالقصادير والاواني البلاستيكية والنايلون المتطاير على الاشجار وغيرها من المخلفات المُدمره للبيئة
فرمي المخلفات ( القمامه) تضر بالغطاء النباتي والمناطق الطبيعية وياتي هذا السلوك بسبب عدم الشعور بالمسؤلية اوعدم الشعور بالانتماء للمكان الذي فيه وهو شعور خاطئ فالمكان الجميل ملك للجميع
كما ان ايضا الشعور بأن شخص آخرسوف يجمعها دون الاكتراث بالتعب الذي سيلحق برجال النظافه او المتطوعين الذين يعملون على تنظيف محمية حوف كل عام او اي مكان في محافظة المهرة وغياب العقوبات الحقيقيه وتطبيق التشريعات وعدم وجود الضغط الاجتماعي و التوعيه بالآثار البيئية المترتبه على سلوك رمي النفايات في الاماكن العامه كلها عوامل تجعل المحافظه على البيئة غير موجوده
رمي (القمامه) في الاماكن العامه سلوك يتعلمه الناس من بعضهم البعض دون وعي وهكذا ينتقل هذا السلوك للٲطفال ليكبر معهم فيجب علينا التوعيه والحذر من هذا السلوك الغير حضاري والغير جميل وسبباً في دمار البيئة والاماكن الجميله في بلدنا الجميل
وإن رمي القمامه بشكل عشوائي في اي مكان هي عاده تاتي بسبب الجهل و الغطرسه ايضا في سلوك الكثير ممن يرتكبون هذا العمل الخاطئ.
وهنا احب ان ٲُنبه وٲُشير الى ان عملية تنظيف محمية حوف والتي هي اساس موضوع هذا المقال والبيئة بشكل عام من القمامه والمخلفات الملقاه من قبل زوار المحمية في الاماكن العامه والشوارع تحتاج الى مبالغ كبيره من المال ، فلذلك بالامكان ان نساهم جميعا في الانتباه والحذر من رمي المخلفات في الاماكن العامه وعلينا الذهاب بها الى الاماكن المخصصه لذلك للحفاظ على جمال المناظر الطبيعية وكسب الاجر والثواب في الوقت نفسه
كما ان لحملات التنظيف التطوعيه وحملات التوعيه دوراً بارز في ايصال رسالة الى المجتمع ان يحافظ على مظهر البلد نظيف وايجاد بيئة صحيه ينعم بها الجميع
ادرك ان عملية ابقاء البلاد او المحمية نظيفه ليس بالٲمر السهل ولهذا نحتاج الى عقول نظيفه للتوعية، و التثقيف هو السلوك المهم والوحيد لمعالجة ذلك في ظل غياب الدولة والجهات ذات العلاقة لفرض عقوبات على المخالفين
الى من يقراء هذه الاسطر التي اطلقتها تدشيناً عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحملة التوعية بمخاطر سلوك رمي المخلفات في الاماكن العامه ، فعلى الجميع تقع المسؤلية وخصوصا طبقة المثقفين والمتعلمين فعليكم ان تُحذّروا ، وتنصحوا ، وتذكّروا
حذروا من نتايج هذا السلوك الذي يُدمر البيئة وجمالها ويجلب الامراض
انصحوا بترك هذا السلوك لما يحمله من عادات غير حضاريه
ذكّروا بتعاليم اسلامنا وحثه على الحفاظ على البيئة
فلقد حثت آيات القرآن الكريم المسلم الحفاظ على البيئة وحمايتها وهو واجب ديني أمرنا الله سبحانه وتعالى به لنحافظ على الأرض وما بها من خيرات قال تعالى :{ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (سورة البقرة : جزء من آية 60).
والارض امانه لدى الانسان ويستوجب عليه حمايتها والحفاظ عليها فهو مستخلف فيها
قال تعالى: { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً }( سورة البقرة : جزء من آية 30 )
وعن الرسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ” إن الله جميل يحب الجمال ” رواه مسلم.
فالإسلام دين النظافة والطهارة ، جاء ليبني أمة طاهرة في عقيدتها وعبادتها وفهمها وسلوكها .
وان الله قد منحنا نعمه الاجواء الطبيعيه ومناظر في غاية الروعه والجمال فلا نقابلها بالنكران والجحود وتدميرها.
فما أروع أن تظل محمية حوف نظيفه بعيداً عن كل أذى، وعن كل أنواع الأوساخ والأقذار التي تُلقى في الاماكن العامه وعلى الاشجار فيها ، فلا بد أن نُعنى بنظافة هذه المحمية الجميله التي وهبها الله لنا جميعا لنمتع بها ابصارنا وتٲنس اليها قلوبنا وليرتاح كل من ضاقت به الهموم فيها
فحرصاً على الصحة والمظهر العام، وأن نُذهب الأذى عنها، يجب ان نحافظ عليها وان نلتزم بعدم رمي المخلفات والقاذورات في الاماكن العامه
واخيراًعزيزي الزائر الى محمية حوف او الى اي جهه تتجه اليها لا يوجد هنالك اي سبب منطقي يدعوك لالقاء القمامه في الاماكن العامه اوالشوارع !!
فيرجى الذهاب بالمخلفات الى الاماكن المخصص لها
ساهموا في نشر المقال من ٲجل بيئة نظيفه ينعم بها الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى