عام

اطفال الثورة وجنون العظمة

م. جمال الردفاني

م. جمال الردفاني

كاتب جنوبي
كانت مليونية 21 مايو ام المليونيات عبرت بصراحة عن ارادة شعب حر رفع شعار حريته واستقلاله وظل يعاني من حالة التمزق وعدم وجود حامل سياسي لقضيته الى ان اعلن في الرابع من مايو تفويض القائد البطل عيدروس الزُبيدي بتشكيل حامل سياسي جنوبي وقيادته وعلئ ضوء ذالك التفويض اعلن القائد عيدروس عن تشكيل مجلس انتقالي برئاستة نال رضئ كل الجنوب ولاجل ذالك تقاطر ابناء الجنوب من كل حدب وصوب كالسيل الجارف لتاييد المجلس ومطالبته باتمام مهامة بالسير بخطئ ثابتة نحو اعلان جنوب حر مستقل
رغم كل هذا الزخم الشعبي والتاييد الكبير الذي يلاقية القائد الاعلئ يظل هناك البعض ممن لديهم موقف من ذالك وان كانوا اقلية الا اننا نحترم رايهم ويجب ان يظل الباب مفتوحاً للحوار معهم مستقبلاً وحل اي اشكالية ومعالجة سوء الفهم الحاصل ومحاولة استيعاب الجميع لخوض غمار المرحلة القادمة التي ستكون اكثر تعقيداً ولكن نحن نقف امام شعب جبار وقيادة صلبة لن تتردد في تحقيق اهدافها وهزيمة العدو كما هزمة تحالف الشر الحوثعفاشي وكذا القاعدة واستئصلت كل انواع الارهاب من ارض الجنوب الحبيب
الاختلاف سنة الله في الكون قال تعالئ ( ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة ) والتباين ظاهرة صحية تنم عن وعي لكن للاسف يظهر لدينا دائما اطفال لايفقهون شيء ولايجيدون غير التعطيل ونشر الفوضئ وهذا ديندنهم قديما وحديثا
ً
في مليونية التاييد للمجلس الانتقالي الاعلئ حصلت من بعض الاطفال تصرفات صبيانية كان سببها الخطاب العقلاني واللغة الهادئة التي اتسمت بها قيادات المجلس الانتقالي وكذا الحضور الكبير والتاييد الشعبي المطلق حيث كان البعض يريد ان تنجر القيادة الى صراع مع الشرعية وقوات التحالف العربي لكن هيهات لهم فنحن شركاء سنمضي سوياً في كسر المد الفارسي وقطع اذنابة وتحقيق ارادة الشعب الجنوبي التي لن يقبل احد بالالتفاف عليها تحت قيادة القائد الفذ اللواء عيدروس قاسم الزبيدي
ليس بغريب علينا تلك التصرفات الصبيانية فهي ليست عارضة ولا وليدة اللحظة بل هذه عادة ملازمة لهؤلاء الاشخاص الذين أستمرأو في مثل هذه الاعمال وكانو سبب الانقسام الحاصل في صفوف الحراك الجنوبي والمعطل الرئيس لإعلان قيادة موحدة مالم نتجاوزهم اليوم
لقد ظل هؤلاء يتصارعون علئ منصات الاحتفال بهدف السيطرة على المايك ظناً منهم ان من يسيطر علي الميكرفون سيعلن الاستقلال ويكون قائداً للثورة بينما كان القائد عيدروس الزبيدي في جبال الضالع لاتعرفة المنصات ولم يألف الميكرفون يعمل على تدريب وتجهيز الجيوش التي كان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى ثم قوات التحالف في النصر الذي تحقق جنوباً فالسيطرة على الارض هي النصر الحقيقي الذي نلامسة اليوم وليس السيطرة على منصات الاحتفال وميكرفونات الاعلام كما يظن البعض ممن يعتقد انه قد كسر العدو بصراعة مع زملاءة علئ المايك ولايعلم انه يكسر آمال وطموحات الشعب حينما تنظر لتصرفات صبيانية من اشخاص كانت تحملها على الاكتاف كانت تظن فيها خيراً لكن للاسف خاب الظن فيهم والظنين
لقد كانت الدعوة واضحة لتاييد المجلس الانتقالي وكان الاحرئ بمن يختلف مع المجلس ان لايخرج ليعطل او يعمل على افشال غيرة واذا كان يظن ان لدية قبول شعبي فالساحة امامه وليدعي الناس للاحتشاد ليعرف حجمة وبدون اسستخدام السلاح
عموماً حجم الحشود كان كبيراً والتاييد اكبر والنصر قادم لامحالة ولا مكان للمرجفين والمهزوزين والمهزومين ومن يريد ان يجير ارادة الشارع لصالح مصالحة الشخصية وارادة الشعب ستنكسر امامها كل محاولات التزييف فشعب الجنوب واضح وحدد مسارة ورسم الخطوط التي يسير عليها لتحقيق الاستقلال الذي بات ع الابواب ولن يتاخر باذن الله ثم بالارادة الشعبية الجنوبية وصلابة القيادة ممثلة بالقائد الاعلئ عيدروس الزُبيدي
ولانامت اعين الجبناء
م جمال الردفاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى