عاموفيات وتعازي

تـــعــــزية ومـــواساة في فقيد الوطن الدكتور علي ناصر الجنيدي من سادة م/ خورة بمحافظة شبوة بالنيابة عنهم ولد منصب خورة الاخ محضار محمد المنصب

[su_label type=”info”]سمانيوز/ تـــعـــزية ومـــواساة / خاص [/su_label][su_spacer size=”10″] سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد لقد بلغني وفاة الدكتور علي ناصر الجنيدي رحمة الله تغشاة وغفر له وأسكنه فسيح جناته ونيابة عن منصب خورة وعن اسرة ال السادة في منطقة خورة بمحافظة شبوة اعزي أخوتي واهلي ال جنيد عامةً وعظم الله اجركم ال جنيد خاصه والساده وخورة عامه ..
أحسن الله عزائكم وجبر مصيبتكم وغفر للفقيد وتغمده برحمته ورضوانه وأصلح ذريته جميعاً. ولا يخفى على الجميع أن الموت طريق مسلوك ومنهل مورود، وقد مات الرسل وهم أشرف الخلق عليهم الصلاة والسلام،
فلو سلم أحد من الموت لسلموا، قال الله سبحانه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ}[1]، والمشروع للمسلمين عند نزول المصائب هو الصبر والاحتساب والقول كما قال الصابرون: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}[2]، وقد وعدهم الله على ذلك خيراً عظيماً، فقال: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}[3]، وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها إلا أجره الله في مصيبته وخلف له خيراً منها))[4].
فنسأل الله أن يجبر مصيبتكم جميعا، وأن يحسن لكم الخلف، وأن يعوضكم الصلاح والعاقبة الحميدة
اخوكم محضار محمد المنصب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى