عام

التقاء التاريخ بين النصر والهزيمه

[bs_label type=”info”]سمانيوز / الضالع / مقداد الجيلاني [/bs_label][su_spacer size=”10″] هناك من الصدف العجيبه ان يجتمع حدثان مهمان في تاريخ امتنا العربيه وبالذات في فلسطين المحتله وجمهورية مصر العربيه الحبيبه والجمهوريه العربيه السورية الجريحة
التاريخ اﻻول هو 5 يونيو–/ حزيران 1967 يوم النكسه وقيام العدو اﻻسرائيلي باحتﻻل معظم اﻻراضي العربيه منها القدس والضفة الغربيه وقطاع غزه وسيناء المصريه وهضبة الجولان السوريه وتدمير كبير لجيوش هذه البلدان العربيه
بعد هذا اﻻنهيار المتسارع يقوم البطل العربي الزعيم جمال عبدالناصر بيتقديم استقالته وانه يتحمل المسؤليه الكامله عن هذه الهزيمه فيخرج الشعب المصري والعربي باكمله بمطالبته بالعدول عن قراره وازاله اثار العدوان فيقوم الرئيس عبدالناصر باعادة بناء القوات المسلحه وتعيين الفريق محمد فوزي وزير للحربيه وعبدالمنعم رياض رئيس اﻻركان العامه .. فيقوما باعادة تنظيم القوات المسلحه وتزويدها باحدث اﻻسلحه وستكمال حائط الصوريخ وادخال قاذفات روسيه حديثه. والبدء بحرب اﻻستنزاف والتي سطر الجيش المصري فيها اروع البطوﻻت وخﻻل هذه الحرب استشهد الفريق عبدالمنعم رياض في قذيفه مدفعيه في مقدمة الجبهه ويتم اعداد الخطه العسكريه جرانيت 1 وتطويرها الى جرانيت2 لعبور القناه وتحرير سيناء ولكن يرحل عنا الزعيم عبدالناصر في سبتمبر 1970 ليتولى القيادة الرئيس انور السادات والفريق احمد اسماعيل وزير الحربيه والشاذلي رئيس الاركان فيتم تطوير الخطه جرانيت 2 الى العمليه بدر وبالتنسيق مع القياده السوريه .. ويبدا بعدها التاريخ اﻻخر من المعركه الفاصله ﻻمتنا العربيه …
اما التاريخ الاخر وهو العاشر من رمضان الموافق السادس من اكتوبر من عام 1973 وفي هذا اليوم بدأت الجيش العربي المصري والجيش العربي السوري بعمليه عسكريه كبيره عبر الجيش المصري خﻻلها قناة السويس متقدما في عمق جزيرة سيناء بحوالي 25 كيلومترا وعلى امتداد جبهة طولها يفوق 140 كم وبجيش تجاوز خمس فرق عسكريه بقوام 100 الف مقاتل سبقها عبور 220 مقاتله وقاذفه لضرب اهدافها في سيناء وتدمير مراكز القياده والاتصال والرادار ثم لحقها بساعه تمهيد بالمدفعيه بما يقارب 200 مدفع وتدمير النقاط ااحصينه ثم بدات موجات العبور البشري بحوالي الف قارب مطاطي على متنها 8000 مقاتل في كل دفعه وخﻻل 8 ساعات بلغ قوام الجيش المصري 80 الف عبروا القناه محطمين بذالك اسطورة الجيش اﻻسرائيلي ﻻ يقهر وبنفس الوقت بدأ التقدم للجيش السوري في الجوﻻن …..
وهاو اليوم ومن عجائب الصدف ان يجتماع تاريخان التاريخ اﻻول هو تاريخ النكسه والتاريخ الثاني هو تاريخ الانتصار وفي ظل معارك يقوم بها الجيش المصري ضد اﻻرهاب العالمي في ليبيا وفي سيناء
تحيا مصر
تحياسوريا
تحيا فلسطين
مقداد الجيلاني
رئيس قسم الرياضيات كلية التربية الضالع جامعة عدن
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى