عام

الزنداني في فيديو مصوّر يدافع عن قناة الجزيرة ويشكر قطر

[su_label type=”info”]سمانيوز/الرياض/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] ظهر رجل الدين المنتمي لحزب الإصلاح اليمني عبد المجيد الزنداني في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم الخميس كمنظّر لحركة الإخوان المسلمين وزعيماً دينياً  لها في اليمن والعالم العربي والإسلامي كعادته.
 
وتوقع رجل الدين الإصلاحي عبدالمجيد الزنداني حركةَ صلح وإصلاح بين المختصمين على حد وصفه من القيادات الكبيرة في مجتمعاتنا العربية، ثم تلا ذلك القول بالقول : “أو دفاع عن حقوق المهضومين ومطاردة وايواء هؤلاء أو ذلك الصوت المدوّي في العالم قناة الجزيرة” في دلالة على الضعف الكبير الذي وصل اليه حزب الإخوان المسلمين وجناحهم الإعلامي والديني المربوط ببعضه منذ زمن طويل، واستجداءهم للعالم الاسلامي بلغة “الصلح بين المختصمين” واستخدامه صيغة “الدفاع عن حقوق المهضومين والمطاردين” -اي من الاخوان المسلمين المتورطين بإعمال الارهاب والتفجيرات والتحريض عليها و الذي هو واحد من اكبر قيادات تلك الحركة وتحت قائمة المطلوبين امريكياً -.
 
ويعتبر هذا اول تصريح مباشر ودفاع مستميت من قيادي ديني بارز ينتمي لحزب الاصلاح اليمني المنتمي لحركة الإخوان المسلمين العالمية عن قناة الجزيرة وإعلامها الزائف ودفاعه وامتداحه لدولة قطر وامكانياتها الكبيرة في انها تبعث الأمل في نفسه ونفوس الأمة العربية والاسلامية كما يزعم وتكون قدوة في توسيع وتقوية امكانيات حركة الأمة العربية والاسلامية .
 
ثم تلا حديثه بالشكر لقطر فقال : “جزاكم الله خيراً ايها الاخوة في قطر فقد عودتمونا ان نرى الخير على ايديكم” في اشارة على العلاقة الكبيرة بين رجل الدين الزنداني وبين دولة قطر ودعمها لجناح الاصلاح اليمني الاعلامي والديني على حد سواء .
 
ثم قال مستمراً في حديثه “اخواننا في قطر يبيّنون لنا ان هنالك امكانية كبيرة وواسعة لحركة امتنا العربية والاسلامية ويبعث الأمل في نفوسنا ويبعث الأمل في نفوس أمتنا العربية والاسلامية”.
 
والجدير ذكره هنا ان قطر كانت معقلاً لأباطرة الإخوان وقياداته الروحية امثال رجل الدين يوسف القرضاوي وغيره من رجال الحركة المنتشرة على نطاق واسع بالعالم العربي والاسلامي، والتي تسعى للسيطرة على مفاصل البلدان والحكم في اغلب الدول المتواجدة فيها بستار الاسلام الظاهر وحجة التديّن وابطان دعم الحركات المتشدّدة امثال القاعدة وداعش والعلاقة الكبيرة للإخوان المسلمين بهذه الحركات منذ زمن طويل في سوريا وليبيا مصر واليمن.
 
ثم اختتم حديثه سعيداً ومعجباً باللقاء التركي الذي لم يُعرف من يقابله من الطرف الاخر والغالب انه بين الجانب التركي والجانب القطري ، فقال “وكم غمرتني السعادة وانا ارى ذلك اللقاء بين تركيا وبين …”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى