(هكذا اصبحت بلادنا)
صابرين اليافعي
كهذا أصبحت بلادنا … أن ما يجري اليوم في بلادنا من لعبه سياسية قذره لم تستهدف السياسيون
و أولو المناصب العليا فحسب.
فها نحن اليوم نعاني الأمرين
الحرب والوباء.
طالما كان هناك سلاح فتاك يستخدم في الحروب وهو السلاح بكافه أنواعه
الخفيف، والمتوسط، والثقيل.
واستمرت المعاناه والتشريد والقتل والخراب
ولكن الآن لم يقتصر الأمر عند ذلك فقد انتشر وباء من نوع أخر الا وهو
(الكوليراء)
داء العصر بل داء اللحظة.
اتعلمون من اين نتج ذلك المرض?
انه من نتانة هذه المليشاء
التي بفضلهم تعرفنا على أمراض وبلاء وخراب ودمار
ان نجاستهم قد انعكست على المجتمع وولدت هذه الامراض فقد فتكو بنا من كل الجوانب لم يقتصر حربهم في الجبهات،فهاهم اليوم يقتحمون اغلب المنازل من خلال هذا المرض الخبيث.
فمن لم يمت بسلاحهم المستورد من عباد المجوس..
هانحن اليوم نموت بداء انتشر ويصعب السيطره عليه.
ايها الحوافيش اضرب لكم التحية واقدم لكم اعتراف
بأنه في عهدكم عرفنا كل شي نتن، وكل مرض، وكل بلاء، وكل خراب طال بلدي الحبيب.
