عام
هويتي تناطح السحاب!
قد تتسألون عن اي هوية قد اتكلم
لانها توجد اكثر من هوية!
لكن ما اتكلم عنه اليوم هي الهوية التي أسرني حبها
والتي انشدها واحلم بها.
انها الهوية التي طالما حاول العابثين طمسها، والتي همش واقصوا ابنائها،
ومسح ملامحها، لم يألوا جهداً الا وقد خططوا، ودرسوا الخطط والمؤامرات عليها، ساعين بكل مااوتوا من قوة ان يجعلوها مجرد تابعة لهم.
لكن؛ هيهات هيهات أن نتركهم يصلوا الى مايطمحوا اليه، ولو كان ذلك ثمنه حياتنا.
كل منا يعلم جيدا مقدار الظلم الذي مورس على ابناء الجنوب
وندرك جيدا الخطة السياسية القذرة في رسم ملامح اليمن بشكل عام،
والجنوب بشكل خاص ليتضح للعالم اجمع بأن الوحدة التي طالما تغنوا بها كانت مجرد كابوس، وكانت عبارة عن غطاء يحجب كل ما تحتة من قاذورات وأوساخ.
هذه هي نفسها الوحدة التي ضحى من أجلها الجميع ،والتي رسموا عليها مشاريع ضخمة.
هاهي اليوم تتهاوى أركانها ،لانها لم تكن تخدم الشعب ككل، بل خدمت اشخاص وأحزاب بعينها.
لذلك نحن الجنوبيون
اليوم قد رسمنا طريقنا لأنفسنا.
ولن نسمح ان يتكرر السيناريو نفسة لاننا ادركنا بأن قوتنا في تماسكنا ،ونحن سنكون على قلب واحد بأذن الله تعالى.
وسنحمي هويتنا بالغالي والرخيص ليعلم العالم اجمع بأننا قوة لاتقهر واننا كيان يصعب السيطرة عليه.
أن هويتي ستضل تناطح السحاب .
أن ماعاناه ابناء هويتي من مضايفات ومصادرة للحقوق ونهبهم لثرواتنا ،كفيل بأن يجعلنا ننتفض ونصرخ بأعلى صوت بأننا اليوم متواجدون وبقوة.
كما تعلمون أن ابناء الجنوب
ضحوا باالرغم من كل شي
اثبتواتواجدهم، وتسلح معظم ابناء الجنوب
عندما تعلق الأمر في دينهم،وهويتهم’ ووطنهم
هبوا مسرعين لنجدة هويتهم.
وقد اضطر بعضهم الى تركلقلم ليجعل مكان القلم (الآلي)
حملوا السلاح واثبتوا بأنهم لن يغلبوا ولن يتسلموا مهما كانت الضروف.
فتيحة اكبار وأجلال
لكل من يحمل داخلة حب الجنوب والأنتما له.
تحية لكل حر شريف
اثبت وطنيتة وحبة وتفاعلة
تحية للأرواح الزكية التي روت تراب الجنوب
فهم قد قدموا انفسهم رخيصة في سبيل الحرية والمجد لتدرك الأجيال القادمة بأن أباهم واجدادهم
قد دفعوا حياتهم ضريبة للحرية التي يطالبون فيها
ليبقى الجنوب موحد، و
لتبقى هويتي شامخة.
لانها توجد اكثر من هوية!
لكن ما اتكلم عنه اليوم هي الهوية التي أسرني حبها
والتي انشدها واحلم بها.
انها الهوية التي طالما حاول العابثين طمسها، والتي همش واقصوا ابنائها،
ومسح ملامحها، لم يألوا جهداً الا وقد خططوا، ودرسوا الخطط والمؤامرات عليها، ساعين بكل مااوتوا من قوة ان يجعلوها مجرد تابعة لهم.
لكن؛ هيهات هيهات أن نتركهم يصلوا الى مايطمحوا اليه، ولو كان ذلك ثمنه حياتنا.
كل منا يعلم جيدا مقدار الظلم الذي مورس على ابناء الجنوب
وندرك جيدا الخطة السياسية القذرة في رسم ملامح اليمن بشكل عام،
والجنوب بشكل خاص ليتضح للعالم اجمع بأن الوحدة التي طالما تغنوا بها كانت مجرد كابوس، وكانت عبارة عن غطاء يحجب كل ما تحتة من قاذورات وأوساخ.
هذه هي نفسها الوحدة التي ضحى من أجلها الجميع ،والتي رسموا عليها مشاريع ضخمة.
هاهي اليوم تتهاوى أركانها ،لانها لم تكن تخدم الشعب ككل، بل خدمت اشخاص وأحزاب بعينها.
لذلك نحن الجنوبيون
اليوم قد رسمنا طريقنا لأنفسنا.
ولن نسمح ان يتكرر السيناريو نفسة لاننا ادركنا بأن قوتنا في تماسكنا ،ونحن سنكون على قلب واحد بأذن الله تعالى.
وسنحمي هويتنا بالغالي والرخيص ليعلم العالم اجمع بأننا قوة لاتقهر واننا كيان يصعب السيطرة عليه.
أن هويتي ستضل تناطح السحاب .
أن ماعاناه ابناء هويتي من مضايفات ومصادرة للحقوق ونهبهم لثرواتنا ،كفيل بأن يجعلنا ننتفض ونصرخ بأعلى صوت بأننا اليوم متواجدون وبقوة.
كما تعلمون أن ابناء الجنوب
ضحوا باالرغم من كل شي
اثبتواتواجدهم، وتسلح معظم ابناء الجنوب
عندما تعلق الأمر في دينهم،وهويتهم’ ووطنهم
هبوا مسرعين لنجدة هويتهم.
وقد اضطر بعضهم الى تركلقلم ليجعل مكان القلم (الآلي)
حملوا السلاح واثبتوا بأنهم لن يغلبوا ولن يتسلموا مهما كانت الضروف.
فتيحة اكبار وأجلال
لكل من يحمل داخلة حب الجنوب والأنتما له.
تحية لكل حر شريف
اثبت وطنيتة وحبة وتفاعلة
تحية للأرواح الزكية التي روت تراب الجنوب
فهم قد قدموا انفسهم رخيصة في سبيل الحرية والمجد لتدرك الأجيال القادمة بأن أباهم واجدادهم
قد دفعوا حياتهم ضريبة للحرية التي يطالبون فيها
ليبقى الجنوب موحد، و
لتبقى هويتي شامخة.
