قضايا عامة
دعوة من الناشط الحقوقي "القلنسي" للحفاظ على تراث سقطرى من الضياع وطمع البعض.
[su_label type=”info”]سمانيوز/سقطرى /خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
وجه الناشط الحقوقي عويس القلنسي، دعوة إلى السلطة المحلية والشباب والمثقفين والكتاب والباحثين والمختصين السقاطرة، وغيرهم من المهتمين العرب والأجانب بالتراث السقطري العريق إلى الحفاظ على التراث بمختلف مكوناته من مباني وآثار ووثائق وأدوات مستعمله في مختلف الحقب التاريخية، سواءً من الحقبة السلطانية وما قبل الحقبة السلطانية، أو من الحقبة الإشتراكية، وكذا دعا إلى ترميم تلك المباني والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
وأضاف القلنسي بأن التراث إذا ذهب لن يعود، فيتوحب منع البيع والتلاعب بالمباني والآثار المهمة، علماً بأن الشعوب المتقدمة تحافظ على ثراتها وتستفيد منه سياحياً وثقافياً.
وتمنى القلنسي عدم هدم مبنى السكرتارية، ودعى إلى ترميمه وتحويله إلى متحفٍ وطني خاص بالحقبة الإشتراكية، ووضع فيه كل ما يخص تلك الحقبة منذ بدايتها وحتى نهايتها بقيام الوحدة اليمنية في ذلك المبنى، وكذلك الحفاظ على الدبابات المنتشرة على سواحل الجزيرة التي جاءت لحماية الجزيرة في ذلك العصر، وهو دليل إهتمام الدولة الإشتراكية بحماية الجزيرة من الأعداء والأخطار وتصرف يحسب لهم رغم تقصيرهم في أمور أخرى كالخدمات والمواصلات والوظائف وغيرها.
وأمضى قائلاً: يجب الحفاظ على تلك الدبابات والمدافع في مواقعها كشواهد مادية على تاريخ تلك الحقبة من تاريخ جزيرة سقطرى بحلوها ومرها، وذلك لأجل إطلاع الأجيال القادمة عليها، وكذا الإستفادة منها في مجال السياحة وإستقطاب السواح لمواقع تستهويهم وإلتقاط الصور التذكارية بجانب تلك المعالم العسكرية الرائعة.
وأختتم القلنسي حديثه: لابد من عمل ذلك أيضاً مع الحقبة السلطانية وحقبة ما قبل السلطانية، وكل حقبة لها تراثها وأدواتها ومبانيها وأشياء تدل عليها وتدل على حياة المجتمع السقطري في كل حقبة من هذه الحقب الزمنية والتاريخية.
وأضاف القلنسي بأن التراث إذا ذهب لن يعود، فيتوحب منع البيع والتلاعب بالمباني والآثار المهمة، علماً بأن الشعوب المتقدمة تحافظ على ثراتها وتستفيد منه سياحياً وثقافياً.
وتمنى القلنسي عدم هدم مبنى السكرتارية، ودعى إلى ترميمه وتحويله إلى متحفٍ وطني خاص بالحقبة الإشتراكية، ووضع فيه كل ما يخص تلك الحقبة منذ بدايتها وحتى نهايتها بقيام الوحدة اليمنية في ذلك المبنى، وكذلك الحفاظ على الدبابات المنتشرة على سواحل الجزيرة التي جاءت لحماية الجزيرة في ذلك العصر، وهو دليل إهتمام الدولة الإشتراكية بحماية الجزيرة من الأعداء والأخطار وتصرف يحسب لهم رغم تقصيرهم في أمور أخرى كالخدمات والمواصلات والوظائف وغيرها.
وأمضى قائلاً: يجب الحفاظ على تلك الدبابات والمدافع في مواقعها كشواهد مادية على تاريخ تلك الحقبة من تاريخ جزيرة سقطرى بحلوها ومرها، وذلك لأجل إطلاع الأجيال القادمة عليها، وكذا الإستفادة منها في مجال السياحة وإستقطاب السواح لمواقع تستهويهم وإلتقاط الصور التذكارية بجانب تلك المعالم العسكرية الرائعة.
وأختتم القلنسي حديثه: لابد من عمل ذلك أيضاً مع الحقبة السلطانية وحقبة ما قبل السلطانية، وكل حقبة لها تراثها وأدواتها ومبانيها وأشياء تدل عليها وتدل على حياة المجتمع السقطري في كل حقبة من هذه الحقب الزمنية والتاريخية.
