قضايا عامة

صرخة وطن

[su_label type=”info”]سمانيوز/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] بقلم/المستشار القانوني اسامة الفيصل 
بين مجانية التعليم وغياب المتابعة والرقابة
بينهما يوجد نفق مظلم حفرة اصحاب القلوب المريضة لتمر من خلالة اساليب تكسب غير مشروعة
تبتداء حكايتنا بالمزاجية وتجاوز اللائحة المدرسية التي فرضت لتكون ضابط للعملية التربوية يلتزم بها الجميع وتكون الحكم في ظل وجود خلاف وتكون مرجع تقييم لاءداء الكل
وعندما تهمش اللوائح المنظمة للعملية التربوية ولاتفعل يبتكر كل من بيده سلطة في هذا المجال اسلوبا خاصا به بحسب هواه ويحقق له مكاسب خاصة
فمثلا الرسوم محددة فيها ب200ريال لكننا نجد معظم أن لم يكن كل المدراء يضعون  شرطا لتسجيل الطالب في المدرسة ان يدفع مبلغ اكبر من الرسوم المحدد ه بأضعاف تحت درائع متعدده  وبهذا يشرع رسم جديد بمسميات مختلفه هو يبتكرها سواء تحت مسمئ قيمة الشهادة والتي سبق وان دفعتها منظمة اليونسيف لعامين متتالين  او تحت مسمئ تصوير اوراق الامتحانات وهنا يجب ان يعلم الجميع انها وسيلة ابتزاز جديدة لتحصيل مال فلايوجد في اللائحة اي مسمئ لهذا التحصيل ومعلوم ان المدرس يقوم بكتابة اسئلة الامتحان علئ السبورة وكلنا درسنا بهذه الطريقة ويجدر الاشارة ان قيمة تصوير اوراق الامتحانات يبلغ اضعاف اضعاف قيمة رسوم التسجيل المقررة في اللائحة
ونود التنوية ايضا لاءساليب مزاجية غير مشروعة تحدث وهي انه يفرض علئ التلميذ ان يشتري الكتب المدرسية من السوق وهي كتب مجانية تطبع في مطابع الكتاب المدرسي موجودة في السوق وغير موجودة في المدرسة  ومنهم من يفرض زي مختلف عن الزي الموحد ويشترط أن يقوم اولياء الامور  بشراء الزي المدرسي لأبنائهم من خياط معين قد تم الاتفاق   معه مسبقا وهذا كي يتحصل ذلك المدير على العموله  او النسبه
وفي ظل غياب الرقيب والمتابع تحدث كل يوم مخالفات وطرق ابتزاز وتكسب
وللاسف مازلنا نقول مجانية التعليم
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى