مقالات

لا زال لدى الثوار والوطنيون الكثير من الأحذية والأهداف

عبدالله ناجي بن شملان

عبدالله ناجي بن شملان

كاتب جنوبي
أصبحت موضة رمي الأحذية أسلوباً في التعامل مع المهرجين والمظللين للوقائع والواقع.. فقد كانت حذاء أحد الصحفيين العراقيين منتظر الزيدي التي قذفها في وجه الرئيس الامريكي جورج بوش رداً على من يتعسفون الواقع والحقائق ويصنعون الأكاذيب لتبرير زيفهم وخداعهم وجرائمهم، مستعبطين الشعوب التي يحشوها بتضليلاتهم وخداعهم.
وقد كان الحذاء الثاني، في وجه أحد القيادات الحوثية رمتها الجنوبيه ذكرى عراسي في أحد المؤتمرات الصحفية، حين أقدم الحوثيون على صنع أفراداً يمثلون الحراك السلمي الجنوبي، بهدف تزييف إرادة ونضال شعب الحنوب وحرفه عن أهدافه الحقيقية، من خلال الشخصيات المستنسخه والتي لا تقل صفاعة عن صانعيها.
اما الحذاء الثالث فهو الحذاء الموجه اليوم من قبل المقاوم والجريح الجنوبي ناصر السقاف في وجه وزير الاعلام الحوثي المنشق عبد السلام جابر، والذي قد عرف بلعب الأدوار المزدوجة الموجهة منذ تأسيسه لصحيفة القضيه الجنوبيه، لتبني قضية الجنوب ليصبح في نهاية المطاف، واقفاً في الجهة الأخرى المضادة للجنوب.
لبس هناك أخطر من الكلمة التي ينطقها الصحفيون ليقتلوا بتضليلاتهم ألآلاف، بينما الرصاصة تقتل شخصاً واحداً.
إن هروب الوزير عبد السلام جابر لا يعفيه عن رسالته الإعلامية، التي شحن فيها ألاف المقاتلين الحوثين الشباب الذين اصبحوا ضحايا لتلك الألة الإعلامية التحريضية، التي كان يقودها الوزير وكذا الضحايا في الجبهه الاخرى المقابلة.
فيا ترى أكثر من وقاحة لمثل هؤلاء حين تبتدي ملامح هزيمتهم يفرون بأجسادهم إلى الجبهة الأخرى تاركين ضحاياهم في لهيب المعارك والمجازر.
وبالمناسبه أن الجزمه الموجهة إلى سيادة الوزير الهرب لم تكن موجهة له شخصياً بل موجهة أيضاً لكل قيادات وإعلام الشرعية ودبلوماسيتها، حين تستقبل مثل هولاء بالحفاوة، بل أن هناك أيضاً إعلاميون وصحفيون وموظفون يبيعوا الوطن والدماء من أجل مصالحهم ونزواتهم في هذه الحرب القذرة، وطرفي الصراع فيها والذين كانوا سبباً في إشعالها لعدم قدرتهم على إدارة الواقع وتبايناته.. وكانت الضحايا ولا تزال من أبناء الشعب المغلوب شمالاً وجنوباً.
لا زالت هناك أحذية في الطريق؛ وهناك لا زالت براميل للقمامة تنتظر المفسدين والتنابلة والمنافقين والعائليو وتجار الحروب وآلتها الإعلامية شمالاً وجنوباً.
فجهزوا الأحذية والبراميل أيها الثوار والوطنين لكل سفهاء الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى