مقالات
بكائية الرحيل ..زهرة الجنوب وتعطل لغة البوح
ويح نفسي ، قف ايها الباكي ، ويح قلبي ، لقد رحلت امي، رحلت تلك التي التحفت النضال وتدثرت عنفوان البطولة، لقد خذلتني دموعي المتصببة على خدي ، عجزت عن الكلام وتجمدت العروق وجف حلقي، كيف اعبر عن وجدي وحزني ، لقد تبخرت افكاري ،وقد اخرست الافواه وعقمت لساني، اضحى الحبر هباء لايعي لغة البوح ،حتى مشاعري هى الاخرى متلجلجة ، والكلمات باتت ميته وعلى رصيف الفراق لم اصدق تلك الفاجعة.
بدواخلي بكائيات متاججة ، وفي سويداء كبدي نار مشتعلة، يعتلجني البكاء ويقتلني الحزن فافيق على غيبوبة تلتحفني وترمي بي في غياهب الجب.
انها الفاجعة المبكية وفي ماقيناماسي لفقدان ام احرار الجنوب ،الصخرة التي تحطمت على مشارفها قوات الاحتلال اليمني..انها زهرة الدنيا ،وفارسة الميادين ، والسيف القاطع الذي جندل رقاب الاعداء.
زهرة صالح ، بفراقك كان الجرح غائرا ، ومساحة العويل برحيلك مفتوحا، حتى تجاوزنا حدود الصبر وكانت صرخاتنا تتجاوز نياحنا .
تعازينا وداعا في يوم كان هو ، لقد ضاقت بنا الدنيا ولم تعد تتسع ذلك الوداع.
نعزي من ، ومن هو الموجوع لرحليك سوى الشعب الجنوبي المكلوم ولاشي سواه.
سنفتقد شجاعتك ،اقدامك ، تضحياتك،ستبكيك ساحات الوغى، ستبكيك الضالع ويافع وعدن وردفان ولودر ومودية وشبوة وحضرموت ، ستحزن عليك المهرة وسقطرى ، ستفتقدك جبال وهضاب ورمال ووديان وقفار الجنوب.
هاهو الوجع ، الحزن ، ومازلت وحدي لم افيق ،من صدمة ووحدي اواصل نحيبك ،مذهولا ولن يدري احد ماذا كان سيكتب الله لحظة سماع الخبر ، لحظة ذهب الحبر، وتوقف من على رؤوس الاقلام.
هناك حيث القبور ، هناك حيث التزاحم ، استيقضت على خبر ،كان اصله وفاتك يازهرة الجنوب .
رحم الله فقديتنا وصبر الله قلوبنا ، واسكنك الجنة .
تحشرجت الكلمات واضن ان صوتي قد مات ،لقد ماتت لقد ماتت .
بدواخلي بكائيات متاججة ، وفي سويداء كبدي نار مشتعلة، يعتلجني البكاء ويقتلني الحزن فافيق على غيبوبة تلتحفني وترمي بي في غياهب الجب.
انها الفاجعة المبكية وفي ماقيناماسي لفقدان ام احرار الجنوب ،الصخرة التي تحطمت على مشارفها قوات الاحتلال اليمني..انها زهرة الدنيا ،وفارسة الميادين ، والسيف القاطع الذي جندل رقاب الاعداء.
زهرة صالح ، بفراقك كان الجرح غائرا ، ومساحة العويل برحيلك مفتوحا، حتى تجاوزنا حدود الصبر وكانت صرخاتنا تتجاوز نياحنا .
تعازينا وداعا في يوم كان هو ، لقد ضاقت بنا الدنيا ولم تعد تتسع ذلك الوداع.
نعزي من ، ومن هو الموجوع لرحليك سوى الشعب الجنوبي المكلوم ولاشي سواه.
سنفتقد شجاعتك ،اقدامك ، تضحياتك،ستبكيك ساحات الوغى، ستبكيك الضالع ويافع وعدن وردفان ولودر ومودية وشبوة وحضرموت ، ستحزن عليك المهرة وسقطرى ، ستفتقدك جبال وهضاب ورمال ووديان وقفار الجنوب.
هاهو الوجع ، الحزن ، ومازلت وحدي لم افيق ،من صدمة ووحدي اواصل نحيبك ،مذهولا ولن يدري احد ماذا كان سيكتب الله لحظة سماع الخبر ، لحظة ذهب الحبر، وتوقف من على رؤوس الاقلام.
هناك حيث القبور ، هناك حيث التزاحم ، استيقضت على خبر ،كان اصله وفاتك يازهرة الجنوب .
رحم الله فقديتنا وصبر الله قلوبنا ، واسكنك الجنة .
تحشرجت الكلمات واضن ان صوتي قد مات ،لقد ماتت لقد ماتت .
