مقالات
وداعا" القائد المغوار والفارس الشجاع "محمد صالح طماح"
شيع ظهر يوم الإثنين الموافق : 2019/1/14 م جثمان الشهيد القائد الفذ اللواء ركن / محمد صالح طماح بدأ مراسيم الشييع من منطقة المعاشيق وصولا” إلى مسجد الفردوس بالسنافر مدينة الشيخ عثمان للصلاة على روحه الطاهرة ثم إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بأبو حربة ، أستشهد القائد المغوار والفارس الشجاع محمد صالح طماح بحادث العمل الإرهابي الذي تعرض له وآخرين يوم الخميس الماضي الموافق 10 من يناير 2019 م في قاعدة العند الجوية بهجوم الطائرة المسيرة التابعة لمليشيات الحوثي الإرهابية التي استهدفت منصت الحفل أثناء مشاركته تدشين العام التدريبي للقوات المسلحة لعام 2019م وقد أصيب إصابة بالغة في الصدر على إثرها تم نقله إلى المستشفى لاسعافة ، إلا أنه فارقت روحه الحياة صباح يوم الأحد بالمستشفى ، وبهذا فقدت الجنوب مناضلا” جسورا” شجاعا” .
كان الشهيد البطل محمد صالح طماح رحمه الله مناضلا” جسورا” وهامة وطنية كبيرة أفنى حياته في خدمة الوطن الجنوبي منذ ريعان شبابه وحتى يوم استشهاده،
لقد عاش الشهيد محمد صالح طماح رحمه الله كل سنوات عمره مناضلا” صلبا” مرفوع الرأس والجبين ومرتاح البال والضمير ويؤدي واجبه الوطني بكل تفان وإخلاص بذل المزيد من الجهد والعمل من أجل حرية الإنسان الجنوبي وكرامته ويؤدي واجبه بشجاعة دون كلل صال وجال في مختلف الساحات النضالية وميادين الشرف والبطولات ومات شهيدا” وفيا” وشريف . عرفت عن الشهيد القائد محمد صالح طماح الكثير من الصفات الرجولية السامية والقيادية البارزة وعرفته عن قرب منذ بداية انطلاقة الثورة الجنوبية التحررية ، حيث كان رجل سياسي محنك وعسكري شجاع ومقدام ، شارك في جميع الفعاليات السياسية والوطنية والثورية ، وكان أغلب أحاديثه أمام الآخرين ذات طابع توجيهي ويقدم النصح والموعظة الحسنة بأهمية الوطن الجنوبي وواجب حمايته والدفاع عنه والتضحية في سبيله وتقديم الغالي والنفيس من أجله وكذلك كان يقبل بالرأي والرأي الآخر بعيدا” عن التشدد والإقصاء والتخوين ، محذرا” من أعداء الجنوب الذين يتربصون به .
لقد كان الشهيد طماح مناضلا” شجاعا” قويا” عزيز النفس حسن الطبع والأخلاق ، يقدم النصح والإرشاد دائما” للشباب ورجال الثورة السليمة بصفته رجل قائد خبر النضال وخاصة في الثورة التحررية ويحب ويقدر المناضلين ويكره من خذلوا شعب الجنوب وثورته وارتهنوا للمصالح والجاه على حساب الوطن .
نسأل الله أن يتغمد روح الشهيد البطل محمد صالح طماح بواسع الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أبناؤه وإخوانه وأهله وذويه وكافة أقاربه الصبر والسلوان .
نام أيها الشهيد البطل قرير العين فقد خلفت عددا” من الأبطال الذين حتما” سيواصلون مسيرتك النضالية على نفس المبدأ والهدف الذي ارتضيته لنفسك ولوطنك .
المجد والخلود لشهداء الجنوب الأبطال وإنا على دربهم سائرون .
كان الشهيد البطل محمد صالح طماح رحمه الله مناضلا” جسورا” وهامة وطنية كبيرة أفنى حياته في خدمة الوطن الجنوبي منذ ريعان شبابه وحتى يوم استشهاده،
لقد عاش الشهيد محمد صالح طماح رحمه الله كل سنوات عمره مناضلا” صلبا” مرفوع الرأس والجبين ومرتاح البال والضمير ويؤدي واجبه الوطني بكل تفان وإخلاص بذل المزيد من الجهد والعمل من أجل حرية الإنسان الجنوبي وكرامته ويؤدي واجبه بشجاعة دون كلل صال وجال في مختلف الساحات النضالية وميادين الشرف والبطولات ومات شهيدا” وفيا” وشريف . عرفت عن الشهيد القائد محمد صالح طماح الكثير من الصفات الرجولية السامية والقيادية البارزة وعرفته عن قرب منذ بداية انطلاقة الثورة الجنوبية التحررية ، حيث كان رجل سياسي محنك وعسكري شجاع ومقدام ، شارك في جميع الفعاليات السياسية والوطنية والثورية ، وكان أغلب أحاديثه أمام الآخرين ذات طابع توجيهي ويقدم النصح والموعظة الحسنة بأهمية الوطن الجنوبي وواجب حمايته والدفاع عنه والتضحية في سبيله وتقديم الغالي والنفيس من أجله وكذلك كان يقبل بالرأي والرأي الآخر بعيدا” عن التشدد والإقصاء والتخوين ، محذرا” من أعداء الجنوب الذين يتربصون به .
لقد كان الشهيد طماح مناضلا” شجاعا” قويا” عزيز النفس حسن الطبع والأخلاق ، يقدم النصح والإرشاد دائما” للشباب ورجال الثورة السليمة بصفته رجل قائد خبر النضال وخاصة في الثورة التحررية ويحب ويقدر المناضلين ويكره من خذلوا شعب الجنوب وثورته وارتهنوا للمصالح والجاه على حساب الوطن .
نسأل الله أن يتغمد روح الشهيد البطل محمد صالح طماح بواسع الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أبناؤه وإخوانه وأهله وذويه وكافة أقاربه الصبر والسلوان .
نام أيها الشهيد البطل قرير العين فقد خلفت عددا” من الأبطال الذين حتما” سيواصلون مسيرتك النضالية على نفس المبدأ والهدف الذي ارتضيته لنفسك ولوطنك .
المجد والخلود لشهداء الجنوب الأبطال وإنا على دربهم سائرون .
