لن ينال الارهاب من شموخ لودر وشجاعة أبنائها في رافض ألارهاب وهزيمته
بقلم/ فهد الصالح العوذلي
لجريمة التي أرتكبت في مدينة لودر فجر يوم الاثنين من قبل العناصر الارهابية والتي سقط على أثرها ستة شهداء وعدد من الجرحى من أبناء لودر أنما هي أمتداد لحرب 2011 بين أبناء العواذل ولودر الذين دافعوا عن مدينتهم ورفضوا دخول العناصر الارهابية اليها وبين عناصر القاعدة التي أرادت أسقاط مدينة لودر والسيطرة عليها لتكون معقلاً لهم_*
*_فهزم ألارهاب وهزم تنظيم القاعدة في لودر التي رفضت الارهاب ورفض أبنائها أن تكون مدينتهم معقلاً للعناصر الارهابية وأنكسر الارهاب وعناصره وهزموا على أسوار مدينة لودر والتي قدم أبنائها في سبيل الدفاع عن مدينتهم ضد الارهاب 85 شهيداً والعشرات من الجرحى_*
*_وأنتصرت لودر وأنتصرت قبائلها في حربهم ضد الارهاب في 2011 وصارت مدينة لودر نبراس للشجاعة والصمود وعنواناً ومدرسة يغتدى بها في رفض الارهاب ونبذة ومحاربته وهزيمته_*
*_ومايحدث اليوم من أستهداف لمدينة لودر وأبنائها من قبل الارهاب أنما هو أنتقاماً لموقفهم الرافض للأرهاب وأستمراراً لحرب 2011 التي شنتها عناصر القاعدة ضد مدينة لودر وأهلها_*
*_ستظل لودر وأهلها منبعاً للعزة والكرامة ومدرسة للشجاعة والصمود ودليلاً للأحرار وشمساً للحرية ومصنعاً للرجال ومركزاً للرفض الارهاب وهزيمته_*
✍️
*_فهد الصالح العوذلي_*
