مقالات

سنمضي رغم الداء والأعداء

بقلم/ ناصر السيد سُمٌن

كنت في زنجبار لحضور زواج أحد الأصدقاء وبعد الغداء مباشرة سمعنا من احد الأشخاص خبر بانه حصل تفجير في مطار عدن عند وصول حكومة المناصفة صعقنا عند سماع ذلك لعلمنا بأن الضحايا ستكون بالعشرات ومعظمهم من القادة الجنوبيين حاولت التواصل ببعض الاصدقاء اتصلت بالصديق العزيز محمد الجنيدي سكرتير المحافظ وكان تلفونه مشغول طوال الوقت وعملت له رسالة قلت له طمنونا على المحافظ حفظكم الله وفيما بعد علمت بان الاخ محمد قد أصيب في ذلك التفجير نسأل الله أن يشفيه ويشفي جميع الجرحى ثم اتصلت بالكاتب الخضر الميسري وأخبرني بالانفجار وقال نحن خارج المطار ولاندري ايش يحصل في الداخل .. واي جديد سوف نتواصل .
ثم توالت الاخبار فيما بعد وللاسف كان اكثرها كذب خصوصاً اخبار الواتس اب ومن تلك الأكاذيب هو ماتناقلوه عن حالة القائد لهطل وعند وصولي إلى عدن ذهبت لزيارة القائد حيدره لهطل ووجدته في احسن حال حدثنا عن لحظة وقوع الانفجار وكيف مرت اصعب اللحظات وكان يسألنا عن الجرحى الآخرين وكيف حالتهم ..!
جئنا لنطمئن عليه فوجدناه يسأل عن الآخرين للاطمئنان عليهم ..
هكذا هم القادة الشجعان ويظهرون في مثل هكذا ظروف وهكذا هي الجنوب ارض البطولة ارض النشاما لا تنحي لغير خالقها مهما قست عليها الظروف .
الاستهداف لم يكن للحكومة فحسب بل كان استهداف للجنوب الارض والانسان وقد رأينا ذلك جليا وراينا كيف احتفلت القنوات الفضائية المعادية للجنوب وكيف احتفلت النخب التي تستضيفها تلك القنوات سيئة الذكر ..!
لانها ببساطة لا تريد للجنوب أن يعيش بسلام وحز في نفسها أن ترى توافق جنوبي بعد توقيع اتفاق الرياض وسعت تلك النخب المعادية لإفشال ذلك الاتفاق لتظهر دول التحالف في موقف العاجز الفاشل ..ولكن كل تلك المحاولات لن ولم تنجح لأن الجنوبيين باتوا يدركون جيدا من هو عدوهم التاريخي وكذلك الخليجيين والسعودية على وجه الخصوص أدركت جيد من الذي يريد إفشالها في مساعيها لحل الأزمة اليمنية ومن يحاول عرقلتها .

نسأل الله الرحمة والمغفرة للشهداء
والشفاء العاجل للجرحى

#انتهت_اللعبة
العاصمة #عدن
1/يناير/2021م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى