مقالات

التفاهة والتافهون..! بقلم /القاضي صالح النسري

 

لأشك أن التفاهة سلوك غير محبب لدى عامة الناس وكانوا من كانوا فمن يمارس هذا السلوك أمام الأخرين فإنهم يطلقون علية تافة لأنه يسيئ إليهم دون إن يدرك أنه يمارس التفاهة وهذه التفاهة عادتا ما تكون موچهة إلى غيرة فمن يسئ إلى الأخرين وتأتي منه الألفاظ السيئة والموجهة إلى غيره يطلق عليه سيئ السلوك أو تافه إما الأنسان الذي يتكلم أو يتحدث عن وقائع وأخطاء ارتكبت من قبل البعض لا يطلق عليها تفاهة بل نقد وإظهار حقائق حصلت في الواقع ولأبد من التحدث عن الواقع ومسبباته هذا الواقع المر الذي نعيشه والذي أصبح لا يطاق ولأ يقبل عند أبناء شعبنا الجنوبي الأبي فمن ينتقد نقد بناءا لأوضاعنا الحالية ويطالب بالتغير والخروج من هذا الظاهرة وعن من تسببوا فيها هذه ليست تفاهة بل يعد نقد وكشف عيوب من اوصلونا إلى هذا الوضع والحق إنه يحق لكل إنسان في هذه الأرض التي نعيش عليها أن يكتب وينتقد ويوضح للناس منهم الذين اوصلونا إلى هذا المنحنى الخطير والشعب الجنوبي يصرخ وتزداد معاناته يوما بعد يوم نتيجة لظروف القهر وصعوبة المعيشة والغلا وعدم توفر الخدمات بشكل مستمر وعلى طول وفقدان المساواه وفقدان حقوقه المادية والمعنوية التي لأ بد وأن يتمتع بها ويعيش بحرية وأمن وأمان فالخوف المنتشر قد ارعب الناس وجعلهم لأ يطيقون الحياة أما التافهون فهم أولأئك الذين يمارسون التفاهة بحق الناس والامة وهم من تسببوا بإلحاق الأذى والفقر والجماعة والعوز للاخرين والذين يعتبرون أنفسهم مقدسون بين الأمة ولا يجوز انتقادهم أو التحدث عن أخطائهم الجسيمه والتي بسبب أعمالهم هذه الحقوا بالأمة الأذى والضرر على مدى العقود الماضية نتيجة إخطاء أولأئك التافهون .. والصراحة عند ما يتحدث فيها هذا أو ذاك من الناس هي سلوكا اخلأقيا عالي جدا ويحترمها الشعب والناس جميعا لأنها كلمة حق في وجه سلطان جائر ، فالتافهون يعتبرون أشخاص مقدسين ولا يحق لأي إنسان أن يذكر سيرتهم وعملهم مهما كانت الظروف والأوضاع ، كما يمكن الإشارة إلى أن الآخرين من الناس الذين يدافعون عنهم فهم ايضاً تافهون ولا يمكن أن نعتبرهم غير ذلك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى