مقالات

{الهرولة إلى المجهول}

بقلم/ احمد عبدالله المريسي

كيف ما كنتم يولى عليك نقف عند هذه العبارة اي بمعنى لا يغير الله قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الاعمال بالنيات أدن وقفتنا هنا واضحة، ومعاني الكلمات واضحة الدلالة والمعاني والمقاصد وأن العيب والخلل هو في أنفسنا المطالبة بالعمل والتغير بحسب ماننتهجة من أعمال وممارسات خارجة عن ماجاء في كتاب الله وسنة رسوله والسبب هنا هو الإعراض عن أوامره وتشريعاته وأحكامه ونواهيه وهنا تجدر بنا الإشارة إلى أن الهروب إلى الأمام والإصرار على الهرولة بدون رؤيا ولا هدف بعناد ومكابرة وتيه وفخر هو الانحدار إلى المجهول هذه هي نتائج البعد عن الله ومعصيته والمصيبة عندما تأتي ممن هم تولوا أمور المسلمين وقال تعالى ومن أعرض عن ذكري فإنا له معيشة ضنكا ونحشروه يوم القيامة أعمى أن كثير من المسؤولين الذي تولوا أمور المواطنين وتحملوا الأمانة واقسموا اليمين في ذلك تم عملوا بما يخالف وكذبوا على أنفسهم وعلى مواطنيهم وعلى ربهم وجعلوا كتاب الله وسنة رسوله خلف ظهورهم واحتكموا لبرامج احزابهم والنظام الداخلي وسياسته فحتما تكون النتائج هي العقوبات من الله لانهم نسوا الله فأنساهم أنفسهم.
وقال تعالى:- ﴿وَقَدِمنا إِلى ما عَمِلوا مِن عَمَلٍ فَجَعَلناهُ هَباءً مَنثورًا﴾
فلن تقوم لهم قائمة ولن ينجح له عمل إلا إذا استغفروا وعادوا إلى الكتاب والسنة ورجعوا الله ورسوله.

#المريسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى