مقالات

عبدالحكيم الدهشلي يكتب..الحقيقة (17).

إن أكثر الشرائح الوطنية الجنوبية التي تعرضت لأسوأ موامرة وابشع معاملة هي شريحة العسكريين والأمنيين الجنوبيين الذين تعرض الكثير من كوادرهما للتصفيات الجسدية على مختلف المراحل فمنذ بداية الوحدة وإلى ما بعد حرب 94 حيث تم اغتيال أكثر من 154‪ كادر، وكذا لسياسة الإقصاء والتهميش والتطفيش والحرمان من حقوقهم سواء كانت الرواتب والعلاوات والترقيات أو من حق العمل وفق تخصصاتهم ورتبهم ومؤهلاتهم، بما فيهم الذين كانوا بحاجة إلى خبراتهم في بعض التخصصات للاستفادة  منهم وقتياً آنذاك ، وهذا ما دفع بهم إلى الاستنهاظ لترتيب أوضاعهم عبر جمعياتهم العسكرية للخروج في7/7/200‪7 إلى ساحة العروض لكسر حاجز الخوف وإشعال جذوة الثورة الجنوبية السلمية، لتعم كافة محافظات ومديريات ومدن الجنوب، مما دفع بقادة هذه المنظومة إلى استخدام اسلوب الترهيب تارة والترقب تارة أخرى مع قادة الثورة السلمية لهدف احتوائها، ولكن لم يجدي نفعاً لاصرارهم على المضي قُدماً مما أجبر رئيس منظومة الاحتلال على إصدار قرارات بعودة كافة العسكريين والأمنيين الذين تمت إحالتهم إلى التقاعد بطريق قصرية، ولنفس الهدف أيضاً (الاحتواء)، لكن بعد أن تحولت إلى ثورة شعبية شاملة، ولم يعد هناك مجال لاحتواءها. لتدخل عملية الاغتيالات للكوادر الأمنية والعسكرية مرحلة جديدة ، حيث بلغت عمليات الاغتيالات للكوادر العسكرية والأمنية ما بين 200‪7_2012
200‪.
كادر
وفي عام 201‪3.
(58)كادر.
وفي النصف الأول من عام 201‪4
(31) كادر من غير الإصابات وعملية المحاولات الفاشلة،وسُجلت جميع هذه العمليات الإرهابية ضد مجهول، لكونها تأتي في إطار خطة منظومة الاحتلال اليمني الهادفة إلى السيطرة التامة والدائمة على أرض الجنوب.
عبدالحكيم الدهشلي
18 يوليو 2021م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى