أغرس شجرة وارعها لتصبح بلدنا جميلة

بقلم/
م/عبدالقادر خضر السميطي
أغرس شجرة وارعها لتصبح بلدنا جميلة..خلونا نحلم بالله عليكم تخيلو معي فيما إذا تم التشجير بحيث تكون نقطة البداية في منطقة العريش وأنت ماشي على ساحل أبين باتجاه مدينة زنجبار عاصمة أبين الخضراء والتي ينبغي أن تكون خضراء على الدوام فلو افترضنا أن خطوط التشجير المقترحة ثلاثة خطوط شرق وغرب ومنطقة الوسط خذو نفس عميق وتخيلو معي أننا نجحنا في تشجير هذه المواقع المذكوره حتى منطقة ما بعد نقطة دوفس حيث تنتهي الثلاثة الخطوط ليبداء معنا الخط الدولي وهنا أقصد خط الملعب أو الخط الدائري سميه ماشئت إلى هنا تقريباً سيأخذ مننا حوالي (36000) ألف شجرة نخيل أو نخيل وسدر يتم ترتيبها لاحقاً وبعد هذه المرحلة عزيزي القارئ تعال معي وخلينا نحلم سوى في الأستمرار في عملية التشجير خطين باتجاه الملعب وصولاً إلى مدينة شقرة وهذه ستأخذ مننا حوالي (8000) شجرة تقريباً وخطين باتجاه الكود جعار الحصن باتيس ستأخذ أيضاً(8000) شجرة تقريباً بعد كل هذه الأحلام تَو الذي نتمنى أن تتحقق سنجد نفسك بعد أربع إلى خمس سنوات سوف تنزل من سيارتك وتأكل من. ثمار هذه الأشجار والتي ساهمت أنت وأنا وهو وهي في زراعتها وحمايتها وريها والحفاظ عليها من عبث العابثين إلذي حلمنا وزرعنا وحصدنا واكلنا من ثمار هذه الأشجار..لكن بالمقابل تخيل معي عزيزي القارئ المنظر الجمالي الرائع الذي تمر بسيارتك وأنت تنظر يساراً ويميناً إلى منظر جميل وما يدريك فقد يكون هذا المنظر الجميل ملهمك في كتابة الشعر أو تؤلف كتاباً أو تكتب يومياتك أو حتى كتابة حملة مفيدة تصف فيها روعة وجمال ما تشاهده عينيك..وقد تتعطل سيارتك أو قد تذهب نزهه أنت وجميع أفراد عائلتك تجلسون تحت ظل هذه الشجرة الطيبة.
أولاً.. السدر والتي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بقوله تعالى.. ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ﴿١٦ سبإ﴾ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ﴿٢٨ الواقعة﴾ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ ﴿١٤ النجم﴾ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ ﴿١٦ النجم﴾
ثانياً.. النخل وأما النخل فقد ذكرعدد مرات ذكرها في القرآن الكريم :(عشرون مرة)عدد السور التي ذكرت فيها : (ست عشرة سورة)علينا أن نزرع النخيل والسدر لأهمية كل منهما في الغذاء والدواء..اللهم عنا على عمل نافع ينتفع به جميع الناس وعابري السبيل.
