مقالات

حب الوطن وكيفية الدفاع عنه والحفاظ عليه.

بقلم: 
سحر أحمد هزاع

الوطن هو أسمى المعاني هو من تربينا على أراضيه ونشأنا تحت سمائه وشربنا من مائه ، الوطن هو المكان الذي يعيدنا إلى ذكريات الطفولة ، هو المكان الذي أحتضن أحلامنا وأمنياتنا ورسمها فيه مستقبلنا ، هو المكان الذي يجسد الدفء والأمان، حبنا لأوطاننا لا يحتاج إلى تعلم أو تكلف فهو يأتي بالفطرة ، فهو أغنى وأكبر مقتنيات الإنسان .

والدفاع عن الوطن والمحافظة علية لا يقتصر فقط بحمل السلاح والمرابطة على حدوده لحمايتها من الأعداء والجيوش المحتلة ، بل يكون الدفاع عنه بمنع انتشار الفساد والفتن فيه والسعي لأن يكون الوطن حصناً منيعاً في وجه كل اعتداء وأيضاً الدفاع عنه بنشر الحب والتكافل الاجتماعي بين أبنائه كي يكونوا أقوياء صامدين في وجه أي اعتداء خارجي ، والدفاع عنه أيضاً بمحاربة الكراهية والبغضاء التي ينشرها أصحاب النفوس المريضة فيه وعدم الاستسلام لأي شائعات أو أقوال ينشرها المشككين في حبه وبوقف أي استغلال لأراضيه بطريقة سيئة والدفاع عن تاريخه وحضارته وخيراته ومقدراته من الاسراف والتبدير والضياع ، فالوطن بحاجة إلى سواعد أبنائه وتضافر جهودهم بما يجب أن يفعلونه تجاهه من أهم أنواع الدفاع.

يحتاج إلى الوعي الكبير وتحمل الظروف والاحوال التي تعصف بالبلاد والعباد والعمل على التأقلم مع هذه الظروف ومنع تأثيرها على الوطن ومقدراته والوقوف صفاً واحداً لحمايته والدفاع عنه.

فالوطن هو الأساس الذي يقوم علية كرامة الشخص وكيانة فلا شيئ يعادل الوطن ، فحب الوطن يجب أن يكون دستورياً في القلوب وأن يجب ترجمة هذا الحب بالفعل قبل القول لينعم بالسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى