الاعلام رسالة وأمانة الكلمة.

بقلم:
الإعلامي ماجد بن حمزة اليزيدي
الإعلام أمانة في كل عنق إعلامي نزيه ومخلص لوطنه وعدالة قضيته،
والإعلام ليس عبارة عن استرزاق وابتزاز وتطبيل ونفاق للقائد الفلاني والمسؤول الفاسد مقابل حفنة من المال الذي هو من حق الشعب، بل رسالة وأمانة لنقل معاناة الشعب المطحون تحت ويلات الحروب وآهات الجوع والفقر وجشع التجار وظلم الفاسدين الذين لايخافون الله،
أخي الإعلامي لا تكون من هؤلاء المسترزقين الذين يبيعون ذممهم بالمال الحرام ولا تكون سلعة للبيع والشراء مثل الذين يحبون التطبيل ويغطون عن فسادهم عبر نجاحات وهمية ليخادعوا الشعب عبر ما تنشره من تضليل وخداع،
فالقائد الذي يحب شعبه والذي يؤمن بمبادئ ثورتنا ووطنا فهو المستحق أن نكون في صفه وأن نسانده في أقلامنا،
فمثلاً الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي والقائد ابو اليمامة رحمه الله والقائد جلال الربيعي لم يا
أتي بهما الإعلام بل اتوا من فوهات البنادق حفات الاقدام حاملين اكفانهم معهم مؤمنين بعدالة قضيتهم
شقوا الصخور ومشوا فوق المخاطر بدون خوف ولا تردد فهم لم يحتاجوا لكل إعلامي مسترزف لينشر لهم بطولاتهم فشعب الجنوب يعرف من يكونون فهم في غناء عنك أيها المسترزق،
أخي الإعلامي المسترزق كفافك فتات الفاسدين ولاتنظر ماذا تجني من المال وعود إلى ضميرك وانسانيتك وساند شعبك
كن حر في قلمك كن حر في مبادئك كن مع شعبك ولاتخشى قرقرت بطنك وفقر اولادك فالرزاق هو الله مت نزيهاً نظيفاً تذكرك الأجيال لاتلعنك الأمم،
فتذكر جيدا إن الوطن باقي والاسترزاق فاني.
