مقالات

المجلس الانتقالي الجنوبي ومراوغات القط والفار. 

بقلم:

علي محمد العميسي الكازمي

المجلس الانتقالي الجنوبي هو الممثل لقضية الجنوب وشعبه، وقد أصبح الممثل المعترف به دولياً.

إن المراوغات التي تعمل بها قوى الشر أعداء الجنوب وأدواتها التي تعمل مع قوى الشر لتركيع أبناء الجنوب وكسر الإرادة الشعبية الجنوبية والنيل من المجلس الانتقالي المفوض الشعبي والحامل للقضية الجنوبية، تواصل تلك الأدوات ليل نهار مع قوى الشر والإرهاب بعملية التفنن في لعبة القط والفار والإجتهاد في  المراوغات ليكّون إشكاليات تجعل من الإرادة الوطنية الجنوبية تصل إلى طريق مسدود وتقبل بأقل من المطالب التي فوض بها المجلس الانتقالي في إعادة دولة الجنوب إلى موقعها ضمن الخارطة الدولية في المحافل الدولية التي لا تروق لمن يريد فرض الاحتلال من جديد وإيصال الفكرة للشعب الجنوبي من خلال صنع الأزمات التي تعد ضمن لعبة القط والفار للتشويش على الهدف الوطني الحقيقي في تأسيس خريطة إدارية في بناء الدولة الجنوبية المنشودة التي يطالب بها الشعب الجنوبي، لقد أوضحت لنا جلياً بأن هناك لعبة القط والفار في داخل النظام الذي يتحكم في هذه العصابة الاحتلالية والتي لا تعرف غير نقل فكر العصابات والمافيات في إدارة أعمالها الدنيئة، ونقل كل ما هو جميل يدار على أيدي أخوتهم في الجمهورية العربية اليمنية وجعل الجنوب خالي من أي مكتسبات وتنقلها إلى الشعب الجنوبي.

 

هناك عمل ممنهج في جعل قيادات تحسب على هذه العصابة في الجنوب بكسر الإرادة العسكرية لأخوتنا في وجعلهم ذو روح عسكرية مكسورة ومهانة حين يتم صرف الراتب الذي لا قيمة له في وقتنا الحالي، بل وصل البعض إلى إعطاء هذا العسكري عند استلامه راتبه الربل المطاط مقابل قدومه من أجل استلام الراتب الذي هو حق من حقوقه، تعتبر تلك الظاهرة والأسلوب من أدوات دولة المافية الحاكمة وهي تعمل على نشر الفوضى ونقل صورة الفشل العام، وهناك فريق إعلامي لهذه المافيا يعمل على نقل مايخدم أخوتهم في الجمهورية العربية اليمنية، وهذه تسمى لعبة القط والفار التي تتعامل  بها دولة المافيا التي تمارس وتطبع تلك اللعبة على شعب الجنوب لإيصال رسالة للشعب الجنوبي أنه من تريدونهم أن يكونوا الحاملين السياسيين لكم هم عاجزون على إيجاد الحلول في إيقاف هذا العبث الذي تقوم به تلك المافيا.

 

يجب أن تكون هناك إرادة وقرار وقطع اليد واستئصال الورم الخبيث وإنشاء غرف عمليات مشتركة تعمل الحفاظ على المكتسبات القومية الجنوبية ليكون هناك تواصل دولي مباشر مع الحامل السياسي عبر زيارات قاموا بها تلك الدول التي تريد الوصول إلى حل يجعل فرصة إيقاف الحرب نسبة كبيرة بعد قناعة مطلقة أنه من هم على أرض الواقع هم من يسهل التفاهم معهم وأخذ البنود الأساسية لتكون فرصة الوصول إلى حل حقيقي وإيقاف الحرب ممكنة عبر القوى الأساسية، والتوصل إلى اقتناعات أنه ما كان في السابق من محاولة العمل معهم كان مجرد مضيعة للوقت وما تم التواصل معهم لإبرام اتفاقيات عبرهم من أجل إيقاف الحرب مضيعة للوقت. المعادلة القادمة تبنى على إيجاد حل يفرض من هم على الأرض في إيصال أساس بنود حقيقية تعمل لإخراج اتفاق حقيقي على أرض الواقع، وأن الديناصورات  التي عفى عنها الزمان أصبحت تبكي على الاطلال وتعيش أمجاد البطولات جزاء على قهاوي أرقات القاهرة  والجزاء الآخر على أرقات اسطنبول لتحكي لمن هم عاشوا معهم في تلك الفترة على ما تم إنجازه في تحقيق الأهداف المستقبلية لهم في تهريب المبالغ المالية وجعل الوضع الاقتصادي المتدهور أثناء تواجدهم في الخارج وبناء القصور والفنادق والمصانع في دول المهجر على حساب قوت المساكين وجعل من الأجيال القادمة تدفع فاتورة ما تم نهبه وسرقته بأسم السيادة وبأسم كذبة الوحدة وأسماء كثير يعملون بها ليكون هناك نهب وسرقة في كل شيء من أجل حب الذات على حساب الفقراء والمساكين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى