مقالات

نكون أو لانكون!..

كتب/
هشام الرباكي

أيام قليلة من الهبة الحضرمية
الثانية كشفت للعالم أجمع حجم النهب للثروة في حضرموت التي تروح الى جيوب مجموعة من الفاسدين اللصوص . اما بقية الشعب يتجرع الجوع والفقر والمرض لسنوات طويلة .ملايين من الاطنان من الثروة السمكية تهرب خارج حضرموت والجنوب والشعب لا يستطيع حتى شراء اردأ انواع السمك لارتفاع سعره..
ملايين من براميل النفط والغاز يسرق من حضرموت لصالح السرق واللصوص والشعب لا يستطيع الحصول على البنزين والغاز المنزلي لاتفاع سعره اضعاف مضاعفة وانعدامه في الاسواق .
ملايين الاطنان من الذهب والمعادن تنهب من حضرموت وتهرب خارج البلاد يتحكم فيها مجموعة من السفلة والسرق.والشعب يعاني ويلات الغلا والفقر والمرض..
اننا اليوم في حضرموت امام مفترق طرق اما نكون او لا نكون ولذا على جميع الحضارم الوقوف وقفة رجل واحد كلا حسب استطاعته بالمال والروح بالكلمة بالدعاء امام هولاء اللصوص ومنع سرقة ثرواتهم من اجل ان نعيش بكرامة او الموت ولا خيار ثالث..
تحية للابطال الحضارم المرابطين في النقاط الشعبية..وتحية لكل من اعلن موقفه بصراحة من هذا الوضع السيئ. ولا عزاء لهولاء المتخاذلين واذناب اللصوص والمرتزقة الذين باعوا ضمائرها للاحمر والاصفر ..
عاشت حضرموت حرة
الخلود للشهداء الذين ضحوا من اجل حضرموت
الشفاء للجرحى الذين بذلوا جهودا من اجل عزة حضرموت
النصر لحضرموت ورجالها الابطال..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى