الفرحة الرياضية، والتوضيب السياسي الخاطئ .

بقلم: ماجد الحنشي
من الطبيعي أن تفرح بفوز منتخبك المفضل عربيا أو عالميا لو أنت من مشجعي منتخب البرازيل وفاز على الأرجنتين ستكون هناك فرحة رياضة لانتصار فريقك المفضل .
مؤازرة الجمهور الجنوبي للمنتخب اليمني لا يدل على أن الشعب والعرق والوطن واحد
الاستعطاف الرياضي هو لا غيره.
ومن يوضب ذلك سياسيا فقد أخطأ ولا يحقق بذلك أي انتصار
سبق وأن فشلوا من ربطوا السياسة بالرياضة وذلك في خليجي 20 عندما أنفقت حكومة صنعاء المليارات لإقامة البطولة الخليجية في عدن ، وحشدت الألوية الرئاسية، والحرس الخاص وغيرها بالزي المدني كجماهير يمنية عريضة لنقل صورة سياسية ،وتحقيق مكاسب وطنية إلا أنهم فشلوا كفشل المنتخب في حينها عندما كان يخسر من ستة وسبعة أهداف ،ولم تحقق لهم تلك البطولة أي انتصار سياسي ،ولا حتى رياضي
فخرجوا من عدن عسكريا أثناء الحرب أذلة رغم الترسانة من الأسلحة العسكرية التي كانت مخفية تحت الملاعب الرياضية في عدن.
وما يحصل اليوم من استعطاف رياضي لا علاقة له بثوابت الجنوبية أو التنازل عنها.
اسم اليمن على قول المؤرخ (اليمن الخبيث ) تحت هذه التسمية وراية تم تدمير الجنوب أرضا وانسانا ومازال التدمير وفق سياسة ممنهجة .
فرحتي بمهارة اللاعب الجنوبي لا بأدائه كلاعب يمني ،
ولا يشرف الكثيرين أن يشجعوا منتخبا يحمل هذه التسمية التي تركت ثقلها ،وخلفت الدمار والدم والخراب لثلاثة عقود من الزمن، ومازلنا نجنيها.
