شبوة مابعد حكم الإخوان..!

كتب:
ناصر التميمي
استطاع الإخوان منذ سيطرتهم على محافظة شبوة النفطية في عام 2019م من قبل قوات الاحتلال اليمني الهمحية التي عاثت في المحافظة الفساد وسفكت الدماء وعملت على زرع الفتن والقلاقل والإضطرابات في عموم مديرياتها ،ناهيك عن النهب والسلب الممنهج لثرواتها النفطية والسمكية وغيرها، بينما تركت أبناءها يعانون الأمرين جراء السياسة الهمجية الانتقامية التي مارستها
القوى المتغطرسة، والتي لاتؤمن إلا بالنهب والسلب والقتل التي سارت عليه منذ أن وطأت اقدامها أرض الجنوب الطاهرة.
اليوم الانظار تتجه صوب شبوة التي وصلت إليها قوات العمالقة الجنوبية التي قدمت إليها من الساحل الغربي، حيث استقبلت هذه القوات بالهتافات والشعارات الجنوبية فرحاً واستبشاراً بقدوم عمالقة الجنوب الأبطال الذين سيؤمنون مناطقها وسيقومون بتطيرها من رجس الحوثيين والإخوان الذين أفسدوا الأرض وعاثوا فيها الفساد.
نعم نجح المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد الرئيس عيدروس الزُبيدي في الانتصار لقضية شعب الجنوب سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ، واستطاع تقطيع أوصال القوى المتغطرسة التي ساهت في تجويع شعبنا الأبي الصامد، حيث كان اتفاق الرياض منجز تاريخي بالنسبة للجنوبيين الذي تحقق بفضل الله ثم بالسياسة الحكيمة التي سار عليها الوفد المفاوض الجنوبي منذ الوهلة الأولى، ومثلما قال القائد عيدروس الزُبيدي شبوة ستعود وستعود إليها النخبة الشبوانية أقوى مما كانت عليه فعالاً اليوم الحلم بدأ يتحقق بعودة قوات العمالقة الجنوبية إلى ربوع شبوة والتي ستضع نهاية للإخوان قريباً بعد أن بدأت أوراقهم تتساقط كأراق الشجر في موسم الخريف، أفرحي ياشبوة وزغردي وألبسي ثوب السعادة واهتفي فأن النصر قادم وشبوة ستتحرر من قبضة القوى الهمحية القادمة من كهوف مران وعمران.
شبوة اليوم تتعافى شبوة تتطهر من رجس الإخوان شبوة اليوم تعانق عدن لأنها جنوبية وستبقى كذلك حتى وأن حاول الأعداء التغني بها بأنها وحدوية يمنية فأنهم لن يستطيعوا إعادتها إلى مربع اليمننة قط مهما كانت لديهم من قوة فهي جنوبية الهوى والمنشأ.
فليعلم الجميع إن صفحة الإخوان السوداء في شبوة قد بدأت تتآكل وستنطوي قريباً وسيذهبون إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم بعد سنوات من القتل والظلم والتدمير التي طالتها بمعول الهدم الإخواني الذي حولها إلى غنيمة حرب ،وستدخل
شبوة في عهد جديد لا مكان فيها للفاسدين والعملاء والخونة كغيرها من محافظات الجنوب تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وسينعم أهلها بالأمن والأمان وستبدأ معركة التنمية الحقيقية.، ليست التنمية الوهمية التي كان يروج لها إعلام الإخوان عبر قنواتهم المفضوحة التي تفتقد للمهنية الإعلامية والمسؤولية الاخلاقية، ولن يكون فيها صنعاني ولامأربي ولاتعزي ولاذماري في منصب بعد اليوم، سيكون القرار فيها شبواني مائة بالمائة .
دخلت ألوية العمالقة الجنوبية شبوة العز شبوة الشموخ شبوة التاريخ، والتي ستقوم بتحرير مديديات بيحان التي سلمها الإخوان للحوثي، وسوف تتبعها عودة النخبة الشبوانية في الأيام القريبة والتي سيستقبلها الشبوانيون بازهور والورود معلنين بداية عهد جديد عهد الأمن والأمان والتنمية المستدامة.
