شخصية المرأة القوية.

بقلم: سحر أحمد هزاع
هي التي تعرف ماتريد ، تتوكل على الله تم تسعى إليه ، هي المستقلة بذاتها دون أن تفقد الإيمان فيمن حولها ، وتؤمن رغم استقلاليتها بأن الرجل مكمل لها وهي مكملة له حتى وإن عاشت من دونه ، هي الواثقة من نفسها المعتمدة بها والتي لا تغار من نجاح بنات جنسها ، بل يدها بيدهن تفتخر بهن وتطمح أن يرتقي جميعهن بهذا الوطن .
هي التي لا تنكسر من الفشل بل تتعلم منه لا تقع دون نهوض ، لا تعرف الرثاء لحالها والاشفاق على نفسها والقضاء على عزيمتنا وإرادتها أبعد مايكون عن شيمها هي تترك كل شيء لله ، فعلى الله جبر الخواطر دائماً هي التي لا تخاف البكاء والحزن والألم لأن الإنسانية مشاعر ولولا البكاء والحزن والألم لما قدرنا قيمة النقيض : الابتسامة والسعادة والشفاء.
هي التي في ضيقها لا تلجأ إلا لله لا تسمح لنفسها أن تقع مكتوفة اليدين أمام البلاء وتنهار بل تبحث عن حلول وتغلب الهم ولا يغلبها .
هي ليست ممزقة في أعماقها، بل متصالحة لأبعد درجه مع ذاتها وتحبها رغم عيوبها التي تعرفها.
هي التي تقبل المساعدة في طلب إعطائها اقتراحات حول نفسها وأن تتقبلها بشكل ودي وخلق الاعتماد المتبادل بينها وبين الآخرين في العمل والمنزل وقبول النصيحة الجيدة وأن لا تعتبرها هجوماً عليها والامتنان لمن يساعدها ويوقف إلى جانبها.
هي التي تتخذ العطاء رائدها في العمل والاتزان رائدها في المشاعر والاعتدال رائدها في الحياة ورجاحة العقل رادها في الحب.
