العواصف الانتقالية تقتل الجذور الإخوانية.

كتب:
سالم بن ضباب.
لاشك إن دعوة المظلومين من أبناء شبوة خاصة والجنوب عامة لاشك إنها قد قبلت فاستجاب لهم رب العزة والجلال والقادر على كل شي.
ففرجها الله على أبناء الجنوب وخاصة شبوة الذي تعرضت لأسوأ أنواع التنكيل والبطش والقهر ظلما وعدوانا مع سبق الإصرار من قبل سلطة عسكرية لا توجد لديها أدنى مشاعر الرحمة ولاتخاف الله في ترسيخ الفساد المعلن وسفك دماء أبناء شبوة بدون سبب وبدون ذنب فقط لرفع علم الجنوب أو حضور فعالية أو إنتماء للنخبة الشبوانية أو انتساب للمجلس للانتقالي والمقاومة الجنوبية.
كل أفاعيلهم في أبناء المحافظة لن ينساها ولن يغفر لها التاريخ.
لقد كانت النظرة الالهية لهذا الشعب بمثابة الضربة القاضية للتعصب الأعمى الإخواني في شبوة والمستمد أوامره من أسياده الإخونجية في الرياض ومأرب وفي وقطر وتركيا نكاية بدول التحالف وخصوصاً الإمارات من جانب.
ومن جانب آخر للاستمرار في نهب المزيد من الثروات النفطية وتجويع شعب الجنوب.
فقد كانت زيارة اللواء الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي إلى الرياض والوفد المفاوض معه لها أثرها الإيجابي في تحقيق حلم أبناء شبوة في تنفيذ اتفاق الرياض ميدانيا وفي غضون ساعات وهو الأمر الذي لم يكن يخطر على بال أحد في وقت قياسي.
فقد نتجت عن هذه الزيارة المباركة عدة عواصف مزلزلة لحزب الإخوان في خلال أسبوع فقط تزامنت مع نهاية عام 2021م.
العاصفة الأولى:
الهبة الحضرمية الثانية التي اربكت قيادة المنطقة العسكرية الأولى فخضعت أمام كلمة شعب الوادي والصحرى ولم تنطق بكلمة واحدة وأصبحت تترقب خوفاً من طوفان حضرمي وكيف سيكون مصيرهم.
العاصفة الثانية:
إقالة محافظ محافظة شبوة الذي استقبلها أبناء شبوة بفرحة غامرة وذلك لعلمهم إن الاستقالة نهاية حتمية لزوال حكم إخواني بغيض تكبر وتجبر وبالقوة العسكرية على أبناء شبوة.
العاصفة الثالثة:
التجمع البشري في المليونية الحضرمية في مدينة المكلا والتي لم يشهد لها مثيل في تاريخ حضرموت والتي دعا لها المجلس الانتقالي في حضرموت تاييداً للهبة الشعبية الحضرمية فقد شكلت خمدة جامدة لحزب الإصلاح وعساكره في شبوة وحضرموت.
حيث وأن قيادة انتقالي حضرموت برئاسة الأخ سعيد المحمدي أحسنت التصرف في دعوة قيادة انتقالي شبوة ممثلة برئيسها العميد الأستاذ أحمد علي الجبواني وإتاحة الفرصة له بإلقاء كلمة أبناء شبوة أمام أكبر مليونية عرفها تاريخ شبوة وكانت كلمة الجبواني كلمة نارية حماسية لها بالغ الأثر الإيجابي فقد اشعلت حماس مليونية أبناء حضرموت بإصرارهم على تنفيذ مطالبهم من خلال الهبة الحضرمية الثانية.
وقد كانت كلمة الجبواني نسجت تلاحم وتعاضد أخوي بين أبناء حضرموت وأبناء شبوة لإزالة الكابوس الجاثم على صدورهم من نظام العدو الشمالي البغيض في الجنوب.
العاصفة الرابعة، تزامنت العاصفة الثالثة مع العاصفة الرابعة وفي ليلة واحدة من خلال تعيين
محافظ لمحافظة شبوة ممثلاً في شخص الأخ عوض محمد بن الوزير فقد استقبل أبناء شبوة خبر التعيين بكل فرحة وسرور وإطلاق الألعاب النارية تعبيراً عن مدى فرحتهم التي لاتوصف على أمل تغيير وأصلاح ما أفسده الفاسدون ونشر الأمن والأمان للشعب في شبوة ووقف الملاحقات والاعتقالات والاغتيالات وبدء استعادة الحياة الكريمة لأبناء شبوة.
العاصفة الخامسة:
وهي أم العواصف وصول قوات العمالقة لمحافظة شبوة في وسط ترحيب شعبي لم تشهده المحافظة من قبل حيث أتوا منقذين ومحررين مديريات بيحان التي تآمر عليه التخادم الإخواني الحوثي.
وقد استقبلنا خبر تحرير عسيلان بالكامل والتوجه من قبل قوات العمالقة لاستكمال تحرير مديريات بيحان وعين خلال الساعات القادمة.
العاصفة السادسة:
تحقيق الحلم الذي يراود أبناء شبوة من قبل أكثر من عامين في عودة النخبة الشبوانية إلى المحافظة.
فقد تحققت أمنية أبناء شبوة بعودة نخبتهم إلى المحافظة وتمركزها في المطار ومعسكر العلم شمال العاصمة عتق والاستعداد لاستلام نقاطهم التي التي انسحبوا منها بأوامر من قيادتهم في التحالف أثناء الاجتياح الإخواني أغسطس 2019.
وكل ماتقدم ذكره من العواصف التاريخية كان يعتبر إنجاز بلا منازع للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي في التنفيذ الميداني لاتفاق الرياض على أرض شبوة الجريحة والتي ستبدأ باستعادة عافيتها.
ولذلك أهني نفسي وأهني أبناء شبوة خاصه وأبناء الجنوب عامة على هذا الإنجاز التاريخي العظيم في عودة شبوة إلى وضعها الطبيعي في هويتها الجنوبية.
شكرا جزيلا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية،
وولي عهده صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان، وحكومة وشعب المملكة على الجهود المخلصة والتي بذلتها المملكة في إقناع الطرف المتعنت بتنفيذ اتفاق الرياض في شبوة وتم تنفيذه هذه الليلة.
شكراً جزيلاً لصاحب السمو الأمير الشيخ خليفه بن زايد أمير دولة الإمارات العربية المتحدة
وولي عهده صاحب السمو الأمير الشبخ محمد بن زايد،
على وقوفهم إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي وشعب الجنوب في كل المحن الذي تعرض لها الشعب في الجنوب، والعمل على التنفيذ الميداني لاتفاق الرياض في شبوة.
