ابتسموا فالقادم أفضل

كتب : ياسر السعيدي الكازمي
منذ نكبة العام 1994م والجنوب تعاني ويلات هذه السنون العجاف التي مرت بنا وكل عام يأتي أشد من سابقه وقد تكيف الشعب الجنوبي على المحن والنكبات التي آلمتنا كثيراً ولكنه شعب صبور لاينثني للالم بل يضل قائماً مرفوع الرٲس دوماً ولازالت الكوارث تتوالى عليه رقم مرور كل تلك السنين العجاف.
تكالبت الأعداء على الجنوب من كل حدب وصوب للنيل منه وجربوا كل الوسائل القذرة لثنيه عن مواصلة نضاله والخضوع والخنوع لأجندتهم الخبيثة وجعل الجنوبي أداة لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية للاستحواذ على كل مقدرات الجنوب ليبقوا هم السادة ونحن العبيد لكن محاولاتهم تفشل عند صمود وبسالة رجال عركهم الزمن وشدته ولن يرتضوا إلا أن يكونوا اسياد على أرضهم ولن يكونو خانعين أو تابعين لاحد .
الجنوب أرض الطيبات والطيبين سمتهم التسامح والعفو ولكنهم لايعرفون للهزيمة أو الخيانة طريقاً فمهما تجرع الشعب الجنوبي المآسي فلن يزيده إلا قوة الجبابرة فكل ممارسات الأعداء ستفشل أمام إصرار الشعب الجنوبي على تحقيق هدفه في استعادة دولته وفك ارتباطه من الوحدة اللعينة التي ضرته في معيشته أكثر من مما انتفع به فيا أعداء كفوا ألعاعيبكم فوالله أنكم لخاسرون ومهما حاولتم ولعبتم بأوراق تفتيت اللحمة الجنوبية والعبث بأمن الوطن والمواطن فلن تفلحوا لأن كل أوراقكم باتت مكشوفه للعيان وسنتصدى لها لأن مابني على باطل فهو باطن .
وعلينا كشعب أن ننظر للمستقبل بعين التفائل والفرح وعلينا أن نبتسم فالقادم بإذن الله أفضل.
