مقالات

المخاض للحرب الباردة في المنطقة تتضح أن تحالفات جديدة تعيد رسم إدارة المرحلة القادمة

بقلم: علي محمد العميسي الكازمي

التحرك الروسي الذي ازعج القطب الأوربيّ وحليفهم الأمريكي في إعلان اعتراف باستقلال إقليمين انفصلوا عن أوكرانيا يوضح بكل قوة أن هناك ظهور علني لقطبين في الصراع العالمي، كون التنين الصيني القوة الاقتصادية العالمية القادمة، قد يكون بناء هذا التحالف الاقتصادي ليكون أقوى من التحالف المعتاد كون روسيا تعد قوة عسكرية نووية كما هناك حلفاء في أمريكا اللاتينية سوف تكون دام قوي لهذا التكوين الجديد يعمل على استكمال هذا القطب القادم. إن ظهور هذا القوة بشكل أوضح يضيف للإيرانيين أكسجين كون ملفها الشائك في المنطقة وزرع له أذرع عسكرية تمتد من لبنان الى سوريا إلى الجمهورية العربية اليمنية التي لا يبقى من جغرافيات هذه الدولة غير محافظة ونص كون تعز يفصل بين ما يقال الجيش الإخواني المحسوب على الشرعية والمليشيات الحوثية شادر تم تقاسم بينهم إدارة هذه المحافظة. والمتنفس لهذه المليشيات دولة عمان التي يتم بها عمل منصات سياسية تشرف عليها والتي أضافت على استقبال من فقد مصالحه مع التحالف العربي ليكونوا ضمن الفريق المشرع لهذه المليشيات. يبقى مع التحالف العربي ليبني قوى ردع لهذه المليشيات القوات الجنوبي والتي قدمت نموذج بسيط كيف تم دحر هذه المليشيات من محافظة شبوة في أيام معدودة وكيف جيش الإخوان المدعوم من التحالف يقوم على تسليم واستلام بين هذه القوات المتحالفة يجب يكون هناك إدراك لهذه المرحلة التي تعد ترسم مرحلة التحالفات للحرب الباردة القادمة في المنطقة لينتقل العمل إلى مناطق أخرى في العالم ليكون تقاسم نفوذ الحرب الباردة التي تظهر بشكل علني تدريجي. هناك في شرق آسيا المد الصيني الاقتصادي أتعب القوى الحالية التي حكمت العالم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات وكانت النتيجة تمدد المنتصر في المنطقة وكانت دولة الجنوب من نال أقسى اضهاد احتلال، عمل على الطمس والعبث بالهوية والإنسان والأرض أن التسارع الحاصل في المنطقة يتوجب علينا العمل على التحصين للجبهة الداخلية هناك تقربات سياسية سوف تفرض ظهور قوى للقطب الجديد كون باب المندب عامل يجعل بناء المصالح الدولية تفرض تعاملات جديدة يدخلك في حرب باردة داخلية تكون تصفيات حسابات على أرض خارج حدود هذا الأقطاب.
أن الظهور الروسي بهذا الطريقة ليكون الهدف الدفاع عن المصالح القومية الروسية التي تمد الأوربيين من الطاقة بحوالي 40 في المئة وهذا الرقم يعد رقم مصيري الروسية وكارثي للقطب الآخر أن تم إيقاف المد الروسي أن المنطقة تشهد تكوين مرحلة قادمة تعمل على إدارة هذه الدول تحت تحالفات الحرب الباردة نحن جزء من هذه الحرب الباردة التي تظهر خارطة تحالفات جديدة سوف يكون الجنوب من أهم تقاسم الدولي كون باب المندب وبوابة القارة الأفريقية في المنطقة والحصن الحامي لدول الخليج من أي خطر قادم في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى