عيد الأم

كتب: نادره حنبلة
هل نحب أمهاتنا في عيد الأم فقط لماذا نبدل الجهد، لاسعادها في هذا اليوم،
هي بذلت جهدا فريدا منذ الولادة لم تألوا جهدا ولافرصة إلا لأجلك منذ الولادة أعلنت للعالم أنا أم وهذا ابني سابذل كل، طاقتي، لأسعاده سأعلمه الأخلاق والكلام وأدخله المدرسة ليتفوق على اقرانه، ورددت اماني وآمال كثيرة ولم تقف كانت تستعيد ذكرياتها منذ احتضانها لولدها الضعيف الذي سهرت ليال طوال تحارب الحمى والمرض وأم زاد تتنقل به من طبي الى آخر تبكي لو تألم وتسعد، أن ابتسم قالت هو ابني وكم كنت فرحة بكل نجاح يسطره بكل تفوق يفعله كنت أدعو له ليلا ونهارا وأعددت له زواجا كريما جميلا، تحدتت عنه كل صديقاتي لم ابخل عنه بشي، اتذكر أصابته بكسر في رجله كم كنت أحمله للحمام كي احممه، كم كنت اطعمه بيديا الإثنتين
واطبطب عليه واغطيه ليلا من البرد، أنه ابني وسندي بعد الله لم اتزوج بعد ابيه ظللت اربيه واصنع منه رجلا ليحميني، أنه ابني
حرمت نفسي بعض أيام من طعام كنت ادخره له ولباسا كنت اشريه ولم ابخل كان ابني عطفت عليه بكيت بكاء مراً يوم أصيب الم أقل لك أمه ابني وأنت تزوريني، حيث تركني مهملة في بيت للعجزة مجرداً، بيتي اثاتي وكل مذخراتي أنه ابني.
ادمعت عيني كم أبنا عاقاً لايحتوي أمه كم ابناً ترك أعز الناس في غرفة ضيقة في مكان غريب انها قصة امِ رايتها بأم عيني عند زيارتي التانية عرفت أنها توفت ودفنت ولم يأتي لرؤيتها،
تذكرت عندما كانت تقول
كيف ادعي عليه وهوفلدة كبدي حضنته في احشائي تسعة أشهر وحملته يوم ولادته إلى زواجه كيف ادعو له وهو من عيني ونبض قلبي ونفسي الم أقل لك أنه ابني لاطمةً على صدرها لأثبات ملكيتها عليه
بكيت وقررت الا أعود فقلبي لايحتمل الخذلان وخاصة من الأبناء
رحمك الله يامن تعبتي وغبتي رحمك الله يا أمي
ياست الحبايب والكون.
