كيف يمكن وقف الحرب ؟

كتب العميد: الركن علي ناجي عبيد.
يجري ممثل الأمين العام بكل جدية مشاورات في عمان لوقف الحرب والعالم مع إنشاله بما يجري في أوكرانيا يحض على نجاح المهمة ذات الأهمية الكبرى في ظل إشغال المعنيين( الشعب في الجنوب والشمال )بأوكرانيا!!!.
لكن الأسوأ أن تعمل أحزاب وبعلنية وشفافية نادرتين على إطالة أمد الحرب من خلال التمسك بما يسمى المرجعيات الثلاث: المبادرة الخليجية ، مخرجات الحوار الوطني، والقرار 2216 وهي المرجعيات التي أكل الدهر عليها وشرب وأعتبرها مرجعيات تأكل ما تبقى من مظاهر حياة للشعب الضحية الوحيدة والتمسك بها الطريق إلى ذلك وخاصة أنه يأتي في وقت تشتد فيه الهجمات الحوثية على مأرب الذي يصده طيران التحالف حسب وسائل إعلام تلك الأحزاب( الإصلاح، شقفة ناصرية ورابع أربعة أرباع المؤتمر) أي الحاضرة تشاورات عمان والمتفقة على تلك المرجعيات المقبورة .
هل ذلك التمسك من باب فن الحوار!؟ الموقف المتشدد بحاجة إلى سند على الأرض وهو المعدوم كما هو معلوم.
نعلم إن حركة أنصار الله الإرهابية لها أهداف تخدمها عملية إطالة أمد الحرب ومثلها حركة الإخوان المسلمين ومعهما أجنحة الفساد وتجار الحروب منزوعي الضمائر.
وقف الحرب مسؤولية كبيرة وأولى الأولويات، والطريق إليها ليس غامضا حتى على العمي والصم والبكم. وهي الطريق التي ستسد أبواب توالد الأزمات القاتلة منذ ١٩٩٠م . تتمثل بالبناء على النجاح وتجنب الفشل ، اللذان برزا خلال الحرب في الجانبين العسكري والمدني.
إذ يبرز فشل إدارة الحرب وإدارة الدولة المسماة شرعية ومعه إزدواجية الانتقالي مع الشرعية في الجنوب المحرر بوضوح ومعه يبرز النجاح في الميدان العسكري جنوبا(تحرير الجنوب والساحل الغربي وإعادة تحريرشمال الضالع ومديريات بيحان وحريب الخ ).مع بوادر نجاح بارزة لدى الانتقالي في إدارة الدولة مستقلا طبعا بشراكة كل القوى الجنوبية وعلى رأسها قوى الشرعية الجنوبية.
لذا فوقف الحرب يتطلب قررارات واقعية ،شجاعة قابلة للتطبيق ، تضمن مستقبل مستقر مبنية على عناصر النجاح خلال سبع سنوات حرب تتمثل ببديلين الأول إعادة الدولة الجنوبية المستقلة لتشكل وعاءً يستوعب الدعم الدولي ومنطلقا لتحرير بقية مناطق الشمال والثاني اتحاد مؤقت من إقليمين يبدأ بتمكين الجنوبيين من حكم الإقليم الجنوبي على طريق استعادة الإقليم الشمالي ومع هذين البديلين لا أستبعد الحوار الجنوبي مع أقوى الأطراف الشمالية ما تسمى بسلطات الأمر الواقع المليشيات الإنقلابية الحوثية، وإلى تفاصيل أكثر في مقال قادم بعونه تعالى.
