تمكين المرأة الجنوبية دبلوماسياً.

كتب: أماني عبدالله الهلالي
ارتفعت الأصوات في كثير من المحافل بحقوق المرأة الجنوبية التي عانت مسبقاً من سياسة التهميش والإقصاء والكبت المتعمد ونادت تلك الأصوات الحرة بضرورة إدماج المراة في العمل بمختلف مجالاته وتحقيق المساواة التكاملية بين الرجال والنساء وتعزيز حقوق المرأة في التعليم والتدريب وتمكينها سياسياً واقتصادياً ،حيث ساهم المجلس الانتقالي الجنوبي في نهضة المرأة الجنوبية وتمكينها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وقد نالت وبجدارة العديد من الحقوق التي جعلتها نموذجاً يحتذى به.
وتعتبر المرأة الجنوبية اليوم إحدى مكونات المجتمع الهامة في صناعة القرار، حيث أثبتت كفاءتها في مختلف المجالات وتميزت بمستوى عالٍِ من الكفاءة واستطاعت أن تقوم بأدوار هامة لدرجة لم يبلغها بعض الرجال، حيث اظهرت تفوقاً في الثقافة والذكاء واتصفت بصفات المراة الدبلوماسية من مستوى تعليمي ومظهر لائق وكلمة متزنة وشخصية مرموقة.
ويعد اليوم التمكين السياسي للمرأة الجنوبية من أكثر المواضيع طرحاً للنقاش باعتبارها أصبحت فاعلاً سياسياً وشريكاً في عملية التنمية، ومن هذا المنطلق أصبح الحديث عن (الكوتا) النسائية وميض أمل لمعالجة ضعف تمثيل المرأة في الحياة السياسية عامة والسلك الدبلوماسي خاصة.
إذاً ماهي المعوقات التي تواجه قضايا المشاركة السياسية والتمكين الدبلوماسي للمرأة الجنوبية؟ وماهي الحلول لرفع مشاركة المرأة الجنوبية في مواقع التمثيل الدبلوماسي والدولي ومتى سيتم تكثيف البرامج التدريبية لتهئية الكوادر النسائية في مجال العمل الدبلوماسي والدولي.
