الضمير ميت والإحساس غارق في النوم.

كتب : نادرة حنبلة
نبوح بالصوت لكل مسؤول يحس وله ضمير لأننا فهمنا أن الضمير ميت والإحساس غارق في النوم.
ليس استعطافاً منا لكنه حق لنا سرقته الحكومة الحكومة، أيها المسؤول يأمن تأكل أفخر المأكولات من عناء الشعب وراتبك شهرياً بالدولار والكهرباء على حساب الحكومة والماء أيضاً ولك سيارات تنقلك دون أن تدفع أجره وعندما تعطس نجدك في الخارج للتداوي من العطسة.
أيها المسؤول الذي فهمنا أنه محصل نقود يرسلها للخارج ويستلم بالدولار إن لم تجوع لن تشعر بجوع الفقراء وتشرد من لايملك ايجار لمنزله يدفع.
خص الله الصوم كركن من الأركان كي يشعر الغني بجوع الفقراء لكنكم أثبثم لنا أنكم لاتصومون لأنكم لم تحسوا بفقرائنا ومن منعتم عنهم رواتبهم وزدتم ضريبة وبالتالي ارتفعت الأسعار.
المعلم خسر سنوات عمره كي يقدم لابنائكم، مايمكن أن يقدمه لتعليمه أوه نسيت أن أبناءكم في الخارج أو في المدارس الخاصة لا يهم أن يدرس ابن الفقير
لم نعد متوسطي الحال نحن فقراء أنتم حولتمونا إلى الفقر ولم تلتزموا بقسمكم المعلوم لخدمة الوطن والمواطن
أنتم أيها السادة تستهينون بمن على أكتافه تعلمتم القراءة لكنا نسينا تعليمكم الضمير والوطنية أول من وجهتم سهامكم إليه، هو المعلم بتهميشه وتحقيره أين مطالبه أيها السادة أين وعودكم الممطوطة ماهي سياستكم هانوها من الأخير أن كنتم أهلا بالشجاعة
أين علاواته وحقوقه أين وأين وأين ووعود قطعتموها كذباً وبهتاناً بل اغلقتم آذانكم عنها.
أيها السادة، المعلم سيد المجتمع على أكتافه تصنع الرجال ويُبنى الوطن إلا إذا أنتم لاتريدون بناء لا إنسان ولاوطن.
فسادكم أزكم الأنوف فلاخوف من الله، اتعتقدون أنكم نجيتم من عقابه يمهل ولايهمل مهما تغنيتم وتداولت ألسنتكم ورددت القول مصلحة المواطن
فالقصد هنا مصلحتكم أنتم.
المعلم اليوم ومن حقه أن يطالب بهيكل أجور يناسبه مع هذا الغلاء الفاحش بكل مناحي الحياة من حق المعلم، أن يطالبكم بتنفيد وعودكم الممطوطة التي قطعتموها على انفسكم.
هل ستفعلوها أيها السادة
بانتظاركم نحن.
