ردفان والتحديات .. البوصلة حيث يتجه الجنوب

كتب : صالح منشع
تعودت ردفان دوماً ان تعطي، وهي تعطي بسخاء فعندها ترخص الدماء ولا معنى للمال ، وهي سمحه الى الحد الذي تتنازل فيه عن كثير من كبريائها ، روح الثورة مزروعة في جينات رجالها ، وحينما تغضب يغضب الجبل والتراب وكل ذرة في فلكها.
هي لا ترى من خصومها الا خصوم لكل الوطن، تعودت ان تكون معالج رغم جراحها، لا تشتكي ولكنها تنظر نظرة الحليم والحكيم فجادت واجادت ، تدور في هذ الفلك المشحون وتقرر وقرارها لن يكون إلا للجنوب.
استوقفتني المشاعر في اللقاء الموسع الذي عقد اليوم في مبنى كلية التربية ردفان برئاسة المحامي رمزي الشعيبي رئيس القيادة المحلية بمحافظة لحج والذي كان لقاء فاعلاً وايجابيا ومثمراً . وضع جوهر الحقائق ولامس جرح اصاب مهد الثورة .
ايجابية اللقاء هو الطرح الواقعي والرغبة في الوصول بردفان لمرسى آمن ، وكونه ضم كوكبه من الشخصيات الاجتماعية والمشائخ والهيئات التنفيذية للانتقالي والسلطات المحلية لمديريات ردفان. فالجميع كان حريصاً ان يحتكم للقانون( وهذ يكفي) كخارطة تحدد بوصلة السير ،
الجميع قرر ان بمتثل لقرارات الرئيس القائد عيدروس الزبيدي باحترام مخرجات اللجنة المشكلة للتحقيق بقضية ماجد رشدة..
البوصلة بالاتجاه الصحيح فقط ما ينبغي التشديد عليه هو اسراع الخطى من قبل اللجنة للخروج بهذه القضية وبما يحقق العدالة.
البوصلة بالاتجاه الصحيح حينما قررت ردفان الحماية والحفاظ على ما بني من مداميك المؤسسة العسكرية الجنوبية واحد اركانها اللواء الخامس دعم واسناد.
البوصلة في الاتجاه الصحيح عندما قررت ردفان ان ترفض كل الحملات الاعلامية المشوهة والخبيثة، وفضح كل الاقلام والمطابخ العفنه التي تغير جوهر الحقيقة وتحيك مؤامراتها لكي تنال من ردفان والجنوب.
البوصلة في الاتجاه الصحيح حينما تواجه ردفان مشاكلها بشجاعة وتقرر ان لا احد فوق القانون ، واحترامها للقانون هو اساس وجودها وبقائها لخدمة الجنوب وقضيته
