مقالات

قرار العليمي تشكيل ألوية درع الوطن في الجنوب أمر خطير

كتب : فضل بن يزيد الربيعي

بعد مخاض عسير في دهاليز الرياض مع أطراف الصراع باليمن برعاية دول التحالف ووسط تعتيم إعلامي ،تجري مفاوضات سلام بين السعودية ومليشيات الحوثي بوساطة عمانية بشروط فرضتها مليشيات الحوثي الإيرانية.

دفع الرواتب للموظفين والعسكريين لمليشيات الحوثي وبحسب قوائم 2014 م واتفاق هدنة طويلة مع رفع القيود وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة والتزام السعودية بدفع التعويضات ودفع الرواتب لمليشيات الحوثي من ثروات النفط الجنوبي وفي تحوّل مثير في مواقف الشقيقة السعودية تجاه الجنوب.

وأمام أوضاع اقتصادية ومعيشية فرضتها مايسمى الشرعية الإخوانية والعفاشية المدعومة من السعودية في حصارها على الجنوب أوصلت الأوضاع المعيشية والخدماتية في الجنوب المحرر إلى حالة من الانهيار والتدهور بقطع المرتبات والتجويع والتعذيب الممنهج للجنوبيين.
إن فشل السعودية في اليمن الشمالي وتخادم ألوية الجيش الإخواني اليمني ومليشياتها الإرهابية لاستعادة صنعاء وتحرير اليمن الشمالي لايمكن أن تتحمل تبعاته الجنوب العربي.

مع أن قيادة الانتقالي الجنوبي ممثلة بالقائد اللواء عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي حريصة على بناء علاقات أخوية وتعاون مشترك وحُسن الجوار مع الأشقاء لكن ما أثار تساؤلات عديدة عودة رئيس مجلس القيادة الرئاسي د/العليمي دون عودة القائد الرئيس الجنوبي اللواء عيدروس الزُبيدي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية حالة من الاستياء أوساط شعب الجنوب بمختلف مكوناته السياسية.

وبالتالي التآمر على المشروع الوطني الجنوبي ومحاولة فرض مشاريع من شأنها الاستهانة والاستخفاف من حق شعب الجنوب بتقرير مصيره واستعادة دولة الجنوب وبناء مؤسساته المدمَّرة.
وبصدور قرار العليمي بتشكيل ألوية درع الوطن تخضع لقيادته مباشرة ، وعلى أرض الجنوب يُعدّأمراً خطيراً يستهدف قضية الجنوب ووحدة الصف الجنوبي، وهنا لا أجد تفسيراً مقنعاً سوى أن الهدف الذي يراد من قرار تشكيل ألوية درع الوطن أضعاف قوات الانتقالي ومشروع قضية الجنوب العادل وجر الجنوب إلى مستنقع خطير.
يجب التصدي له بقوة ومنع تشكيل أي الوية على أرض الجنوب لاتخضع لقوات الانتقالي والمشروع الوطني الجنوبي ومطالبة دول التحالف بتحمُّل مسؤليتة القانونية بدفع رواتب الموظفين والعسكريين الجنوبيين وإنهاء الحصار المفروض على الجنوب وإعادة إعمار الجنوب المدمَّر دون قيد أو شرط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى