عدن تهدم سجون الرأي السياسي وتكفل حرية الرأي للجميع

كتب: أحمد السيد عيدروس
لا يوجد معتقل واحد في العاصمة عدن بسبب رأيه السياسي وهذا يعد إنجاز يتحقق لأول مرة في تاريخ عدن المعاصر.
وكل سجين خلف القضبان الحديدية عليه إما قضية جنائية أو متهم بقضية جنائية والقضاء هو من سيفصل فيها، قد تحث مخالفات أثناء الإعتقال أو في المعتقل وقد يتم توقيف شخص بريء.
كل هذا يحدث ولا ينكره أحد ونعزوه إلى التقصير الفردي أو المؤسسي في حلقاته الإدارية الأخيرة، وهذا يحدث في أكبر الديمقراطيات في العالم.
ما نؤكده ونجزم به أن هذه التجاوزات إن حدثت فهي ليست توجه الدولة أو القيادة السياسية.
فقد حدد الرئيس القائد المسار والنهج المتبع للدولة الجنوبية
والذي يكفل الحريات لجميع أبناء الوطن بما فيها حرية الرأي السياسي مالم يصحبه إضرار بالأمن والسلام الوطني.
فالقانون يحفظ الحقوق لكل مواطن مالم يتورط بقضايا جنائية تزعزع الأمن في المجتمع.
عدن تعيش اليوم فترة إنتقالية كعاصمة للدولة الجنوبية، وثبيت الأمن والسلام المجتمعي يعد إنجاز للقيادة الأمنية في العاصمة عدن.
فيجب أن يقف الجميع مع رجل الأمن ويجب أن يكون المواطن هو رجل الأمن الأول،
فمن يعتدي على الوطن سوف يحاسبه الشعب وسيضعه خلف القضبان.
الشعب اليوم هو السجان لكل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد.
وطن لا نحميه لا نستحقه
