السياسي حيدر العطاس صام دهرا ونطق كفرا

كتب : ياسر السعيدي
المهندس حيدر أبوبكر العطاس الذي شغل عدة مناصب هامة سواء في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية أو في دولة ماتسمى مجازا دولة الوحدة وكان في أعلى هرم السلطة ثم بعد الحرب الظالمة على الجنوب في صيف 1994م غادر المهندس العطاس عدن إلى منفاه في السعودية وضل فيه قرابة الـ الثلاثين عام صامت إلا من تحركات بسيطة بين الفينة والاخرى ولم يقوم بزيارة الجنوب منذ خروجه منها.
وفجأة وبدون مقدمات يصل الرجل الثمانيني إلى المكلا وبصحبة أحد السفاحين المنتصرين في حرب 94م رشاد العليمي التعييييزي ماهذا التحول في مبدا وسياسة الرئيس العطاس الذي طالما كن لهؤلاء العداء واتهمهم باغتصاب الجنوب عنوة وتدميره ونهب خيراته ووووووالخ .
اليس من عجائب السياسة أن يتحول بين عشية وضحاها 180درجة مئوية إلى جانب مشروع العودة إلى باب اليمن من بوابة المجلس الوطني الحضرمي وفصل حضرموت عن محيطها الجنوبي وجعلها تسير في فلك من احتلوها ونهبوها ودمروها
لم أتوقع أن يقع المهندس العطاس الرجل السياسي المخضرم الحصيف أن يكمل مشواره السياسي بموافقته على الانضمام إلى مكون كرتوني هزيل يعلم أكثر من غيره أنه يتبع أجندات معادية لتطلعات أبناء الجنوب في استعادة دولتهم كاملة السيادة من المهرة شرقا حتى باب المندب غربا ولكنه وقع في شراك نصبت له بعناية لتهدم تاريخه السياسي والنضالي الذي ابتداه في صفوف الجبهة القومية وللأسف سينهيه في دولة صنعموت والعودة إلى باب اليمن كم تمنيت أن يكون بين صفوف أخوته الجنوبيين المطالبين باستعادة دولتهم وفك ارتباطها بالعربية اليمنية ويثبت على مبداء التصالح والتسامح الجنوبي كما عهدناه ولكنه صمت دهرا ثم نطق كفرا .
والله المستعان
وللحديث بقية.
