المجلس الانتقالي سيف ودرع الجنوب ..!

كتب : م. علي عبدالله البري
المجلس الانتقالي الجنوبي هو ثمرة نضال شعب الجنوب منذ ما بعد حرب 1994م الظالمة ، ابتداءا بموج ، وحتم ، والحراك السلمي بكل مكوناته ، ثم المقاومة الجنوبية المسلحة ، واصبح اليوم مظلة لكل المؤمنين بعدالة قضية شعب الجنوب من مكونات وشخصيات جنوبية اعتبارية التواقون الى التحرير والاستقلال .
صحيح انه يصاحب نشاط المجلس الانتقالي الجنوبي بعض التقصير والقصور ، وعلينا واجب النصح والارشاد ، وحتى النقد الايجابي لتلافي اي تقصير كامن هنا او هناك ، ونحن اليوم من ضمن المنتمين إلى صفوفه ، وكان لنا الشرف ان كُنا من ضمن المشاركين في الحراك السلمي الجنوبي ، وفي معركة الدفاع وتحرير كريتر وعدن ، ولا نزال حتى اللحظة مشاركون في العملية الثورية الجارية .
نؤكد هنا انه على الرغم من دعم الامارات لنا في مواجهة الحوثيين ، وتحقيق الانتصار المتمثل في تحرير عدن والمحافظات الجنوبية الاخرى وهي مشكورة على كل ماقدمته لنا ، ولن ننسى فضلها بعد فضل الله علينا ، وايضاً دعمها لاحقاً للمجلس الانتقالي الجنوبي وحتى اللحظة ، فانني اؤكد ان المجلس الانتقالي الجنوبي لم ولن يكون عصاً تحركه بيدها او بيد غيرها ، وانما هو سيف ودرع الجنوب وابنائه ، والحامل السياسي الوازن لقضية شعب الجنوب ، وصاحب القرار الجنوبي بالشراكة مع كل الشرفاء الاحرار من ابناء الجنوب .
صحيح ان الامارات او غيرها من دول التحالف او حتى من خارجها لا تقدم لنا الدعم لوجه الله ، وإنما بالتاكيد من اجل مصالحها الوطنية والقومية ، فانه بالمقابل نحن ايضاً لنا مصالح مع هذه الدول اكان في الوقت الحاضر او في المستقبل ، المهم كيف لنا ان نتعامل مع هذه المصالح المشتركة واحيانا المتعاكسة بحيث لا نفرط بالاهداف الوطنية الجنوبية المنشودة ، وهذا هو مايسير عليه المجلس الانتقالي الجنوبي ، وإن اختلف البعض معه .
