إشاعات ضد المواطن الجنوبي

كتب : نادرة حنبلة
سوف تكثر في الأيام القادمة جملة من الإشاعات التي تمس عقل المواطن الجنوبي الغلبان وأساسا ستوظف هذه الإشاعات لأغراض زعزعة الأمن وإحداث انقلاب المواطن ضد الانتقالي وحملة شاسعة ستمس الإمارات ومن تخدم هذه الإشاعات قطعاً تخدم من له مصلحة في تشظي الوطن ونقمته على قياداته من خلال استخدام أوراق المعاناة المختلفة.
فسنجد المتحدثون يقللون التفاف الشعب الجنوبي حول الانتقالي ومحاولات يائسة في مس رموزه الوطنية
التي يتشدقون بها، وطنيتهم التي دفعتهم بكل قدراتهم لإغراق المواطن في معاناة لاتنتهي. لكنها كحد السيف يقبلها البعض ليرفضها الآخر إنها لحظات يأس يشعر بها المواطن ويفقد بها قواه لتنهشه مخالب الشك والحيرة والانقلاب على إنجازات كبيرة في ملفات متعددة.
مشكلتنا أن قياداتنا تخطو الخطوة تم تتراجع عنها وهذا محسوب عليها وينقص من درجة ثقة المواطن بها في الوقت الحالي نحن بأمس الحاجة للخروج من هذا المأزق ندرس جيداً القرار وكيف سيتم اتخاذه ومتى.؟ بأقرب فرصة ممكنة الوقت لايخدم الشعب.
هل تستطيع القيادة وقف عبث الشرعية اليمنية ؟وذلك لمصلحة الشعب لماذا من يتم تعيينهم يتفننون في استكمال هدا العبث فمن بحاح لبن دغر لمعين شخصيات عبثت في أمن واستقرار الشعب المغلوب على أمره !!! بل من يأت يأتي مسلحا تسليحا يجعله في مصاف مافيا الفساد المستشري في البلاد وتغيب المحاسبة ويخرج المسؤول بكل ما سرقه ليعيش حياته بل وينغص حياة المواطنين
نريد قرارا صائبا لتحميل الفاسد ومحاسبته كان من كان وفي أي مركز كان ؛ تتوسع الفجوة بين الشعب والحكومة وشملت الآن بحكم انتصارات القيادة الجنوبية على مستوى محلي ودولي والعمل بجدية لتوحيد الصف على إثارة حفيظة الطرف الآخر الذي يسعى للبقاء في السلطة ، ولم يكتف بكل ما أفرزته له الأيام من نجاحات كبيرة في توسيع الهوة بين الشعب ومجلسه الانتقالي والاستفادة من السلطة لنشر الفساد بأنواعه في كل مفاصل الدولة ، ونشر الإشاعات المغرضة لكنها لم تصب الهدف مازال المواطن متمسكا بحقه وهو الهدف والأمل المنشود والوطن المسلوب يتحمل كل المعاناة التي تحدث ومازال الفكر الطامع يتفنن فيها ليحملها للشعب الصابر المكافح الصامد هذة هي الوطنية بعينها الوطن أولا وأخيرا
ننشده لحنا فريداً وعلما يرفرف في السماء فلنقف صفا واحدا لدحض كل إشاعة تطلق هنا أو هناك وتقلل من شأنها ، فلا نسمح لأصابعنا في نقلها هنا وهناك لأننا نساهم في انتشارها وربما تصل للبعض فيصدقها
نحن بأمس الحاجة للثقة ومعرفة أننا هدفا لتقويض المساعي نحو استعادة الدولة الجنوبية وما زلنا في ثبات دائم ، فهل سيستمر ثباتنا مع كمية الإشاعات وتنوعها وإغراق المجتمع بالمخدرات وغلاء الأسعار وفساد لا يعقله عقل ولا دين تمسكنا بمعتقداتنا هي سلاحنا وما زال الوطن في طريقه للاستشفاء الجنوب وشعب الجنوب يتوق للخلاص فهل يعي الجميع ذلك .
