مقالات

مليشيات أنصار الباطل تهدد باجتياح الجنوب

كتب : ياسر السعيدي

تحدث قائد اللجان الشعبية لانصار الباطل المدعو محمد علي الحوثي في محاضرة له على ضرورة اجتياح الجنوب غربه وشرقة على حد قوله وبزعمه أنها حرب جهادية ضد الجنوبيين لاعادة تصحيح عقيدتهم الدينية لأنه كما وصف الجنوبيين أنه ومنذ الاحتلال البرتغالي وهم يقدمون التنازلات وانهم منحرفو العقيدة لأن جلهم اتوا من الهند ومن بلاد أخرى وأنهم يتدينون بعدة عقائد منحرفة ويجب تصحيحها بقوة السلاح واستشهد بأسماء عده اماكن داخل عدن تسميتها منحرفة عن الدين الصحيح كساحل العشاق والشابات والعروسة وغيرها.
ودعا بقية المكونات اليمنية ويقصد هنا حزب الإصلاح الإخواني إلى الانضمام لاجتياح الجنوب وتصحيح العقيدة الدينية المنحرفة حد زعمه .

هؤلاء البشر اتخذوا الدين الإسلامي الحنيف كمصلحة لهم ويفصلوه على حسب رغباتهم المريضة السلطوية وثقافة الفيد والنهب المتأصلة لديهم اباً عن جد وينظرون إلى الجنوب كبقرة حلوب لايجب أن يشرب لبنها إلا هم لأنهم ينظرون لأنفسهم أنهم على العقيدة الصحيحة وغيرهم منحرف يجب تصحيح هذا الانحراف وهذا سبب يريدون أن يقنعون أنفسهم به وحجة لإعادة غزو الجنوب عسكريا وتطويعه لرغباتهم المريضة.

يجب علينا كجنوبيين أن نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد ونتجهز لاي محاولات لإعادة غزو الجنوب ويجب علينا أن نعلم أن خلافاتهم كنخب سياسية هي على اغتصاب السلطة من قبل الحوثي ولم يشاركهم فيها فقط ولكن خوفهم أن يستعيد الجنوبيين دولتهم فإنهم ينسون كل تلك الخلافات وتكون كلمتهم وهدفهم واحد.

فإين نحن كنخب سياسية جنوبية ومكونات من هذه التهديدات العلنية إذا أردنا أن نقف حائط صد ضد أي عدوان شمالي على حدودنا فعلينا أن نكون يدا واحدة خلف قيادتنا السياسية وخلف قواتنا المسلحة البطلة ولانفرط بشير واحد من ارضنا ونتناسى خلافاتنا مؤقتا لنجابه عدونا اللدود الذي يريد استعبادنا ونهب خيرات بلادنا وإني على ثقة تامة ببطولة شعبنا الجنوبي وقواتنا المسلحة في الذود عن حياض الوطن ولن يسمح بتكرار مأسي الماضي التليد
كما أن علينا كإعلاميين دورا بارزا في فضح كل المؤامرات التي تحاك ضد الوطن ورفع من معنويات رجالنا البواسل على كافة جبهاتنا الحدودية ولنكون سند واقي لحماية جنوبنا الحبيب من أي اعتداء إذا لزم الأمر
الحيطة والحذر واجبة لأن هؤلاء المتمصلحين والغزاة لن يتركوننا وشأننا مستقبلا، فل نعد العدة قبل حلول الكارثة .

وللحديث بقية.
عاش الجنوب حرا أبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى