الأسر ما بين العنف وقلة الوعي

كتب المحامية : أمل جاسم
في الآونة الأخيرة ظهر أو تبدد العنف الأسري وأصبحت بعض البيوت غير آمنة للأطفال نجد هذا الأمر يعود إلى قلة الوعي الديني والثقافي لدى الأسرة نفسها ويجب علينا أن نجد الحلول التي تعالج مثل هذه المشكلة المنتشرة بشكل مخيف في مجتمعنا.
وأن من الحلول التي تتضمن هو نشر الوعي الثقافي والديني الصحيح التي تضمن الحياة الكريمة داخل الأسر بصورة عامة
ومن واجبنا كآدميين وناشطين مدنيين أن نحارب هذه الظاهرة من (العنف الأسري) وأن نحرك مؤسسات الدولة للقضاء على هذه الظاهرة البشعة التي ازدادت في الآونة الأخيرة.
وفي جانب آخر كان يجب أن يكون للدولة دور كبير في القضاء على هذه الحالات وعدم قبول هذا الوضع لأنه يؤدي إلى تفكك الأسر ، هنالك عدة أمور يجب أن تطبق..
أولا :
يجب إقرار قانون العنف الأسري حتى لا نرى مثل هكذا حالات.
ثانيا : تشديد الرقابة ورصد حالات العنف والإبلاغ عنها .
ثالثاً : متابعة ما ينشر على السوشيل ميديا من أمور تشجع على العنف الأسري.
رابعاً : معالجة العنف بتثقيف الجمهور وزيادة الوعي وتشديد العقوبة وعدم الاستهانة بالتعامل المفضي إلى التعنيف.
