أبين وتشّعب الطرق فيها

كتب: علي العميسي الكازمي
الطريق الأول..
التنمية وبناء الإنسان فيها الذي يعاني الكثير والكثير من عوامل سياسية عصفت بمحافظة أبين وهذا يتوجب قيام السلطة المحلية في المحافظة بمهام تعمل على أخراج المحافظة من الحالة التي تعاني منها بسبب الصراع السياسي الذي ينشط على حساب أبناء المحافظة الذي وضع المحافظة في دوامة الفوضى المفتعلة من الأطراف السياسية التي تعمل ضد المشروع الجنوبي ومحاربة أي عمل يصب في مصلحة الاستقرار في الجنوب فما بالك في أبين البوابة الشرقية للعاصمة عدن، ولهذا يتوجب على الحكومة القيام بواجبها السياسي في تحسين وإعادة بناء الإنسان عبر توفير أبسط الحقوق للمواطن من الخدمات وتوفير فرص الاستثمار لتستوعب اليد العاملة لتحسين دخل الأسر الفقيرة.
إن أبين أكبر من الأفكار العقيمة لدى السلطة المحلية في الاتكال على المنظمات الدولية لهذه يتوجب وقفة وطنية حقيقية تعمل من أجل أبين لا من أجل الجبايات والمصالح الشخصية.
الطريق الثاني..
مكافحة الإرهاب:
أن تحرك القوة السياسية الشمالية الداعمة لنشاط المجاميع الإرهابية عملت على قتل الإنسان وعمدت على التهجير المنظم وتفريغ المحافظة من أبناءها الذين كانوا متواجدين بها لتكون بدايات نقل المحافظة إلى الإنعاش السريري وجعل منها حالة مستعصية تارة تنعش بتزويد جرعات العلاج حسب المصالح للقوى المعادية لمشروع بناء الدولة الجنوبية وتارة إيقاف جرعات العلاج للابتزاز السياسي لهذه القوة المعادية للجنوب، وأبين هي من تنال حصة الأسد من هذه الاعمال الخبيثة لهذه القوة السياسية التي تعمل على بقاء أبين في هذه الحالة التي لا يقبل به أظلم من حكم على مر التاريخ حول العالم.
الطريق الثالث..
من يسلك طريق ما يسمى حلف أبين باسم الخدمات وباسم دغدغة عواطف الناس بأكاذيب عديدة ولكن العبرة في غيرنا ممن لهث خلف هذا الحلف وفي آخر المطاف تم حرق كل من شارك في هذا الحلف ورميه إلى مزبلة التاريخ.
هنا نتذكر ما حدث لحلف حضرموت أين هو اليوم وما مصيره الشعبي رغم ما قدم من مشاريع وهمية عمدت له هذه القوى التي تريد أرجاع الجنوب إلى حكم باب اليمن عبر اكاذيب واوهام لا وجود لها على أرض الواقع ونفس سيناريو حضرموت يحدث في المهرة من كبير خبازين تعز رشاد العليمي عشرات المشاريع الوهمية لغرض قبول حلف سوف يخرجهم إلى بر الأمان حسب ما يقول الخباز.
هذه الأحلاف لماذا لم تنشأ في الشمال وتقوم باستعادة ما يطالبون، أن ضعف من يقوم على قيام حلف أبين لما يصل إلى تنفيذ مشاريع وهمية كباقي المحافظات التي أعلن بها الحلف الكرتوني الذي لا قيمة له على أرض الواقع أما هو إنشى لتشريع عمل يخدم أجندات ضد الجنوب وإعادة قيم الإنسان الجنوبي والابيني خاصة.
الطريق الرابع..
استعادة الدولة الجنوبية التي أقلقت القوى السياسية في الهضبة الزيدية التي حكمت الجمهورية العربية اليمنية لأكثر من الف سنة و التي اليوم نزعت الغطاء الزيدي وارتداء الغطاء الاثنى عشرية الشيعية الأكثر تشدد ضد السنة في المنطقة.
أن القلق من استعادة الدولة عبر توحيد القوى الجنوبية تحت راية استعادة الدولة إلى حدود عام 90 أدخل حكام الهضبة الزيدية والحلفاء معهم ضد إعادة استعادة الدولة الجنوبية وجعل التركيز الكبير على إعادة العمل على تفتيت الجنوب عبر حرب الخدمات لفرض أجندات تخدم قوة ليعود الجنوب إلى حكم باب اليمن، لكن توحيد القوى الجنوبية تحت رعاية المجلس الانتقالي الجنوبي اشعل نار الحقد وزاد العدو شراسة في محاولة اخضاع الجنوب وشعب الجنوب، لكن الصمود الأسطوري للشعب والقيادة زاد حرب القوة الشمالية ضد الجنوب الذي يعلم في آخر المطاف أنه لا مكان للهزيمة للارادة الشعبية الجنوبية التي تقف إلى جوار القيادة الجنوبية في تحقيق الأهداف الجنوبية في استعادة الدولة الجنوبية من قوة الاحتلال الذي يعاني أمر الهزائم رغم شرسه، وعمل على تجميد التحرك الجنوبي في استعادة الدولة الجنوبية.
إن تشعب الطرق في أبين يهدف إلى جعل أبين تعاني في إعادة فتح الطرق من جديد وأبين مفتاح البوابة الشرقية لعاصمة الجنوب عدن لهذا يجب إعادة العمل على فتح الطرق فيها رغم كل هذه الحرب التي تعاني منها أبين الجنوبية الهوى والهوية ولن تخرج عن السرب الجنوبي.
