نقطة ضوء

كتب : ثابت سالم السقلدي
إن غزة هاشم كما يكنى لها باسم الدلع بين أوساط الشعب الفلسطيني سوف تنتصر ، وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق روحها القتالي.
وأن على الرغم من المآسي والكوارث والجرائم التي ترتكبها العصابات الصهيونية الأمريكية الإسرائيلية وقطعانهم من الصهاينة الأوروبيين إلا أن شعب الجبارين الشعب الفلسطيني العظيم سينتصر بإذن الله. إنهم أحفاد أبو عمار وأحمد ياسين وأبو جهاد وجورج حبش وأبو أياد وأبو الهول ودلال مغربي لن يخذلوا شعب الجبارين مهما كانت التضحيات التي قدموها وسيقدموها فكلها تهون وفداء للأقصى وقبة الصخرة.
إني أرى بكل فخر واعتزاز نتائج هذه التضحيات العظيمة في غزة هي كالتالي :
١- قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
٢- إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينين الذي ما يقارب عن ٧٠٠٠ ألاف أسير والمعتقلين منذ عشرات السنين وعلى رأسهم القائد البرغوثي.
٣- فتح الحصار عن غزة بشكل كامل ونهائي والمفروض عليها منذ أكثر من ١٧ عاما
٤- زرع الرعب والهلع في قطعان الصهيونية العالمية والإسرائيلية الذي لن ينتهي مدى الحياة.
فخلال العشرين يوماً الماضية غادر إسرائيل مالا يقل عن نصف مليون مستوطن وهذه الحجر الأولى في مدماك دولة إسرائيل المزروعة في قلب الأمة العربية،
وأنها لثورة حتى النصر
عاشت فلسطين حره أبية.
