مقالات

أعياد جنوبنا تتلألأ في سماء بلادي

كتب/ روعة جمال

أعياد جنوبنا تتلألأ في سماء بلادي، نحتفل بذكرى ثورتنا المجيدة ٣٠ نوفمبر، ففيها نحتفل وبها نتغنى ونرقص ونتفاخر. كم فقدنا هذه الأعياد منذ دخول ذلك العدو الشمالي المغتصب إلى تراب أرضي، وتبدلت أفراحنا وأعيادنا وإيام ثوراتنا إلى مأتم..

لقد انقض علينا شريك الوحدة بخبث وتجبر، فكان يسعى إلى طمس كل ما هو جنوبي، وإخفاء تواريخ أعياد ثوراتنا المجيدة، ولم يجعل لنا عيداً سوى عيد وحدتهم المشؤومة، في تجبر وتصلف، وغيروا كل شيء في أرض الجنوب العربي الجميل.

اليوم تأتينا ذكرى ثورتنا المجيدة وبزوغ فجر الاستقلال ٣٠ نوفمبر ليتلألأ. وإننا اليوم نراه يقترب نجم ذكراه وأرض الجنوب في ثورة جديدة ونصر قادم، ليحمل تاريخاً مشرقاً ونضالاً يستحق لأجله الاحتفال. ونجدد العهد لرفاق النضال ونشعل الأرض بثورات الأجداد.. إنها ثورة ٣٠ نوفمبر التي ينتظرها أبناء الجنوب العربي ليجعلوا التاريخ يروي.. تاريخ تلك الأمة العظيمة، ومن ضحوا ونالوا الشهادة وشرف النضال، وسطروا ملحمة الفداء.

لقد هزم رجال ثورتنا أعتى جيوش الاحتلال، وتفجرت ثورتنا من براكين جبال ردفان، وكانت ثورة النصر وتكللت بالتحرير واعلان الاستقلال.

إنها ملحمة الثورة وإعلان النصر وتحرير الجنوب من عدوهم المغتصب، من تلك الدولة الاستعمارية البريطانية، واليوم يمضي الجنوب الحبيب قدماً لأجل تحرير الجنوب العربي من الاحتلال الجاثم على صدور أهل الجنوب منذ ٣٣ عاماً، إنه الاحتلال اليمني الغاشم الكهنوتي الظالم..

أعلن يا قائدنا العظيم عيدروس بن قاسم الزييدي موعد النصر، موعد إعلان القرار الأخير في تقرير المصير. إننا ننتظر إعلان تاريخ ثورتنا لنسطر ملحمة النصر، ورايات الأبطال كل يوم نعلنها، نشيد لا محتل في أرضي الجنوب ولا شراكة مع عدو الأرض والدين والعرض.

إنها ثورات تتجدد، وأبطال تضحي، وقوات تتقدم، ورجال تصدح بالحق، فامضِ بنا يا قائد الجنوب عيدروس، وإنها ثورة ثورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى