دهفة المعلم وابواق التفرقة

كتب : ياسر السعيدي
لاشك أن ماقام به الإعلامي التابع لقناة المستقلة وفي العريمي لايمت للرسالة الإعلامية الجنوبية بأي صلة وهذا الفعل ممقوت من الجميع لكون المعلم كما قيل كاد دأن يكون رسولآ
ولكن الذي حصل لايعدو حادثة بسيطة لاتستاهل كل هذا التهويل الإعلامي المضاد من دعاة التفرقة وملتقطي السقطات والعثرات التي يقع فيها دعاة الحرية والاستقلال واستعادة الدولة دون قصد .
ماحدث بالامس في قيفه وتحديدا في قبيلة آل مسعود من قتل للاطفال الابرياء وتهديم المنازل فوق ساكنيها من النساء والاطفال وتدمير المساجد لهو حدث يندي له الجبين ويحرك الدماء الجامدة ولكن مر هذا الحدث مرور الكرام فلا رجولة انتخت ولا وجيه اسودت من الظلم الذي تعمله مليشيات الحوثي في العربية اليمنية ولم نسمع ادانة أو استنكار لا من العلماء والدعاة ولا حتي من إعلاميين الفنادق ولا من القبائل المحاداة لقيفى والكل صامت صمت القبور.
فلماذا في عدن سارع هؤلاء المرتزقة بجعل قضية المعلم كقضية رأي عام ونفخوا في كيرها ليوحون لقليلين العقول أن المجلس الانتقالي والقوات الجنوبية هل عدو للشعب الجنوبي ليثيروا المناطقية والتفرقة بين افراد الشعب الواحد.
واخيرا اقول لهم خبتم وخابت مساعيكم فلن تنطلي علينا الاعيبكم الشيطانية فلن تصلون الى مآربكم فالشعب الجنوبي قد عركته الازمات والمحن وعرف عدو من حبيبه .
وللحديث بقية.
