مقالات
حل الأزمة اليمنية سيفرضه الواقع على الأرض..
لقد طالت الحرب في اليمن والشعب هو من يدفع الثمن باهضاً بالارواح البريئة التي تزهق في جبهات القتال، إضافة للمعاناة الإنسانية اليومية في مختلف مجالات الحياة، وانتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة كالكوليرا التي أصبحت تحصد أرواح مئات من البشر ..!!
على المجتمع الدولي والإقليمي ودول التحالف العربي على وجه الخصوص تحمل مسؤولياتهم التاريخية والإنسانية تجاه الشعب في الجنوب والشمال، بعدم المماطلة في إيجاد الحلول العادلة، والإسراع إلى وقف المهزلة السياسية التي تقف خلفها بعض القوى الباحثة عن مصالحها واطماعها على حساب معاناة الشعب، الذي يتجرع مرارة هذه الحرب والفوضى.!! حيث وإنها تنذر بقرب كارثة إنسانية سيكون من الصعب التحكم بها في وقت متأخر.
الامور واضحة على الأرض؛ الشمال يسيطر عليه المجلس السياسي الذي يمثل الحوثيين وصالح، والجنوب تحت سيطرة المجلس الانتقالي الذي يمثل الإرادة الشعبية الجنوبية، وبالتالي على دول التحالف العربي ومجلس الأمن الدولي الإعتراف بهذا الواقع والعمل على إيجاد تفاهمات فيما بين هذه القوى الفاعلة والمؤثرة داخل الشارع اليمني والجنوبي معاً، وذلك باشراف الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، وبمشاركة ممثلين عن الشرعية اليمنية، للبحث عن تسوية، سياسية حقيقية تلبي طموحات وتطلعات الشعبين اليمني والجنوبي..
للوصول آلى مقاربه نبلغ من خلالها الى الحل نقترح مايلي :
1- يبدأ مبعوث الأمم المتحدة في التواصل والتنسيق مع قيادة المجلس السياسي في صنعاء وقيادة المجلس الانتقالي في عدن، ليتم تحديد ممثليهم في هذه المباحثات بإختيار اربع شخصيات سياسية ممثله عن كل طرف.
2- اختيار أربع شخصيات تمثل الشرعية اليمنية؛ أثنين من اصول شمالية وأثنين جنوبية من مستشاري الرئيس هادي والاحمر.. ليكون المهندس حيدر العطاس والاستاذ علي منصر من طرف الرئيس هادي، واالاستاذ عبدالملك المخلافي وشخص آخر من طرف الأحمر..إذا ماسعينا فعلاً لإيجاد حلاً عدلاً ومنصفاً لكل الاطراف في الازمة اليمنية والقضية الجنوبية، علينا أن نضع النقاط على الحروف وتسميها بمسمياتها الحقيقية لاحلال سلام دائم وشامل بالمنطقة.
وماتبقى من الافكار والمقترحات العملية التي ستقود إلى حلول جذرية للازمة اليمنية ستكون من اختصاص المعنين بهذا الملف الشائك، ومناقشته وإغنائه بالملاحظات الهامة التي تسهم في إيجاد تقارب وجهات النظر لانجاحه وفق المعطيات على أرض الواقع بعيداً عن المكابرات والتعنت والوصاية على الآخرين كانت داخلية ام خارجية، وعلينا أحترام إرادة الشعوب وحقها في اختيار طريقها، وهو الحق الذي تؤكده المعاهدات الدولية ونصوص القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وكل الشرائع السماوية والدينية، التي تحث على العدل والمساواة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
على المجتمع الدولي والإقليمي ودول التحالف العربي على وجه الخصوص تحمل مسؤولياتهم التاريخية والإنسانية تجاه الشعب في الجنوب والشمال، بعدم المماطلة في إيجاد الحلول العادلة، والإسراع إلى وقف المهزلة السياسية التي تقف خلفها بعض القوى الباحثة عن مصالحها واطماعها على حساب معاناة الشعب، الذي يتجرع مرارة هذه الحرب والفوضى.!! حيث وإنها تنذر بقرب كارثة إنسانية سيكون من الصعب التحكم بها في وقت متأخر.
الامور واضحة على الأرض؛ الشمال يسيطر عليه المجلس السياسي الذي يمثل الحوثيين وصالح، والجنوب تحت سيطرة المجلس الانتقالي الذي يمثل الإرادة الشعبية الجنوبية، وبالتالي على دول التحالف العربي ومجلس الأمن الدولي الإعتراف بهذا الواقع والعمل على إيجاد تفاهمات فيما بين هذه القوى الفاعلة والمؤثرة داخل الشارع اليمني والجنوبي معاً، وذلك باشراف الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، وبمشاركة ممثلين عن الشرعية اليمنية، للبحث عن تسوية، سياسية حقيقية تلبي طموحات وتطلعات الشعبين اليمني والجنوبي..
للوصول آلى مقاربه نبلغ من خلالها الى الحل نقترح مايلي :
1- يبدأ مبعوث الأمم المتحدة في التواصل والتنسيق مع قيادة المجلس السياسي في صنعاء وقيادة المجلس الانتقالي في عدن، ليتم تحديد ممثليهم في هذه المباحثات بإختيار اربع شخصيات سياسية ممثله عن كل طرف.
2- اختيار أربع شخصيات تمثل الشرعية اليمنية؛ أثنين من اصول شمالية وأثنين جنوبية من مستشاري الرئيس هادي والاحمر.. ليكون المهندس حيدر العطاس والاستاذ علي منصر من طرف الرئيس هادي، واالاستاذ عبدالملك المخلافي وشخص آخر من طرف الأحمر..إذا ماسعينا فعلاً لإيجاد حلاً عدلاً ومنصفاً لكل الاطراف في الازمة اليمنية والقضية الجنوبية، علينا أن نضع النقاط على الحروف وتسميها بمسمياتها الحقيقية لاحلال سلام دائم وشامل بالمنطقة.
وماتبقى من الافكار والمقترحات العملية التي ستقود إلى حلول جذرية للازمة اليمنية ستكون من اختصاص المعنين بهذا الملف الشائك، ومناقشته وإغنائه بالملاحظات الهامة التي تسهم في إيجاد تقارب وجهات النظر لانجاحه وفق المعطيات على أرض الواقع بعيداً عن المكابرات والتعنت والوصاية على الآخرين كانت داخلية ام خارجية، وعلينا أحترام إرادة الشعوب وحقها في اختيار طريقها، وهو الحق الذي تؤكده المعاهدات الدولية ونصوص القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وكل الشرائع السماوية والدينية، التي تحث على العدل والمساواة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
